الموروث
Volume 7, Numéro 1, Pages 170-176

تدريس نشاط البلاغة العربية في الطور المتوسط ـ كتاب السنة الثانية متوسط انموذجا

الكاتب : خروبي حورية .

الملخص

ملخص: لقد مرت البلاغة العربية بأزمنة وعصور مختلفة مما أدى إلى تأثرها بشتى الظروف والعوامل،ولكن كل هذا لم يمنعها من الحفاظ على رونقها وجمالها ،والواجب على من ينهل من هذا الحقل الحفاظ على نظامها المتمثل في الصرف والنحو والبلاغة . إذ يعتبر تدريس نشاط البلاغة العربية من الركائز الأساسية التي تمكن المتعلم من اكتساب الملكة اللغوية والمهارة الخطابية ،وكذا الذوق والحس المرهف الذي يمكنه من التواصل السليم ،نطقا وكتابة وقراءة وتذوقا ،وهذا لايتأتى إلا إذا كان هناك إلمام بأساسيات تعليم البلاغة العربية، ومن هذا المنطلق جاءت دراستي موسومة ب:الباغة العربية بين عمليتي التعليم والتعلم في الطور المتوسط وقد اخترت كتاب النصوص للسنة الثانية متوسط انموذجا .وذلك راجع إلى أن صعوبة تدريس البلاغة العربية ما تزال معظلة حقيقية عند الكثير من المتعلمين ،ويظهر ذلك جليا وواضحا من خلال الانجازات التعبيرية بنوعيها الكتابية والشفوية، حيث غالبا ما يلجؤون إلى العامية هروبا من الإضطراب اللغوي الذي يعانونه عند استعمال الفصحى داخل نظامها السليم . Abstract: Arabic rhetoric has passed through different times and ages, which affected it by various circumstances and factors, but all this did not prevent it from preserving its luster and beauty, and the duty of those who draw from this field to maintain its system of exchange The teaching of Arabic rhetoric is one of the basic pillars that enable the learner to acquire the linguistic queen and the rhetorical skill, as well as the taste and sensory sense that enables him to communicate properly, spoken, written, read and tasted. I have chosen the textbook for the second year as an average model. This is due to the fact that the difficulty of teaching Arabic rhetoric is still a real problem for many learners, and this is evident through the achievements. Expressionism, both written and oral, often resort to vernacular to escape the linguistic disorder they experience when using Mandarin within its proper system

الكلمات المفتاحية

البلاغة العربية ; التدريس