حوليات الآداب واللغات
Volume 6, Numéro 1, Pages 201-209
2018-02-15

الإخبار عن النكرة بالمعرفة في القرآن الكريم

الكاتب : دلوم . د. محمد .

الملخص

: الأصل في الكلام المفيد أن يكون بالمنكور عن المعروف، لذا كان حق المبتدأ التعريف، وحق الخبر التنكير. لكن في الواقع الاستعمالي للغة قد يشترك المبتدأ والخبر في التعريف، كما قد يشتركان في التنكير. أمّا أن يكون المبتدأ نكرة والخبر معرفة، فهذا ما يتنافى مع قانون الإخبار، وهو ما حمل بعض اللغويين على نفي وجود هذا التركيب. ولكننا نجد في القرآن الكريم جملا اسمية المبتدأ فيها نكرة والخبر معرفة. سنحاول في هذا العمل الكشف عن سر استقامة هذه التراكيب على الرّغم من مخالفتها ولو شكليا لقانون الإخبار، وهذا العمل في حدّ ذاته يعدّ كشفا عن وجه من وجوه الإعجاز النحوي في التركيب القرآني : الأصل في الكلام المفيد أن يكون بالمنكور عن المعروف، لذا كان حق المبتدأ التعريف، وحق الخبر التنكير. لكن في الواقع الاستعمالي للغة قد يشترك المبتدأ والخبر في التعريف، كما قد يشتركان في التنكير. أمّا أن يكون المبتدأ نكرة والخبر معرفة، فهذا ما يتنافى مع قانون الإخبار، وهو ما حمل بعض اللغويين على نفي وجود هذا التركيب. ولكننا نجد في القرآن الكريم جملا اسمية المبتدأ فيها نكرة والخبر معرفة. سنحاول في هذا العمل الكشف عن سر استقامة هذه التراكيب على الرّغم من مخالفتها ولو شكليا لقانون الإخبار، وهذا العمل في حدّ ذاته يعدّ كشفا عن وجه من وجوه الإعجاز النحوي في التركيب القرآني : الأصل في الكلام المفيد أن يكون بالمنكور عن المعروف، لذا كان حق المبتدأ التعريف، وحق الخبر التنكير. لكن في الواقع الاستعمالي للغة قد يشترك المبتدأ والخبر في التعريف، كما قد يشتركان في التنكير. أمّا أن يكون المبتدأ نكرة والخبر معرفة، فهذا ما يتنافى مع قانون الإخبار، وهو ما حمل بعض اللغويين على نفي وجود هذا التركيب. ولكننا نجد في القرآن الكريم جملا اسمية المبتدأ فيها نكرة والخبر معرفة. سنحاول في هذا العمل الكشف عن سر استقامة هذه التراكيب على الرّغم من مخالفتها ولو شكليا لقانون الإخبار، وهذا العمل في حدّ ذاته يعدّ كشفا عن وجه من وجوه الإعجاز النحوي في التركيب القرآني L’essentiel dans un discours utile est de représenter le défini par l’indéfini, comme c’est le cas pour le nom et son complément. Mais, dans la réalité de l’usage langagier, ces deux derniers peuvent accuser un concours aussi bien pour définir que pour l’indéfini. Ou bien c’est le nom qui est défini alors que son complément ne l’est pas, ce qui est contraire aux usages coutumiers de l’information, incitant certains grammairiens à rejeter ce mode de structuration. Néanmoins, le Saint Coran démontre que la combinaison réfutée par ces grammairiens existe bel et bien. Nous tenterons, à travers ce travail, d’élucider le secret de la validité de ces structures, quoiqu’étant différentes ne serait-ce sur un plan structural avec les lois de l’information. Il est considéré comme un dévoilement de l’un des aspects miraculeux des compositions grammaticales dans le Coran.

الكلمات المفتاحية

النكرة.المعرفة.النحو.الخبر .التركيب.المبتدأ.الجملة الاسمية.الاستعما