الحوار الثقافي
Volume 5, Numéro 2, Pages 528-534
2016-09-15
الكاتب : نادية محمدي .
يعد الكتاب المقياس الأول، الذي يقاس به عقل الإنسان وتطور معرفته عبر الزمان. وهو موروث للأمم وركن ركين في كيان كل حضارة، لكنه لم يعد المصدر الوحيد للمعرفة ،التي ينهل منها كل من الطلبة الدارسين والباحثين، فالكتاب المطبوع كوعاء ورقي تقليدي، يمر بالعديد من المراحل: بداية من عقل وثقافة الكاتب وانتهاء بنسخه وطباعته على الورق، فلقد أصبح له منافسين من حيث مكان وجوده والحيز الذي يأخذه وحتى من خلال قراءته ،الآن أصبح لجمهور القرّاء الاختيار بين شكليه :الكتاب الورقي والإلكتروني فالواقع يفرّض على الوسط الجامعي ضرورة لا مفرها هي عمليات القراءة، في ظل التقنّيات الحديثة والتطور السريع والهائل لوسائط القراءة، التي انتشرت ووصلت إلى ما هي فيه اليوم من تنوع متشابك، في مصادر المعلومات شكلا ومضمونا،وهذا يعد عامل مهما وإيجابي تفعيلا للعمليات القرائية لدى طلاب الجامعة بصفة خاصة لتنميتها،وجعلها مهارات ،من خلال ما يتاح لهم من معلومات ومعارف.
القراءة، المكتبة، التقنيات، الجامعة، الطلبة
حمزه لعجال
.
عبد المالك موفق
.
ص 106-122.
بوشلاغـم هنـد
.
ص 166-194.
نفيدسة فاطمة
.
هروال منير
.
بوتعني فريد
.
ص 218-230.
Mohamed Khediri
.
Warda Yahiaoui
.
ص 421-441.