الحوار الثقافي
Volume 5, Numéro 2, Pages 218-324
2016-09-15
الكاتب : لمياء درامشية . فاطمة بلقاسمي .
يؤكد رتيمي أن الجزائر إبان الاستقلال مباشرة، عرفت وضعية أقل ما يقال عنها أنها أزمة متعددة الأوجه، مست الجانب الإقتصادي والإجتماعي والثقافي وغيرها. حيث كان على الدول الجزائرية آنذاك البحث عن طرق تسمح بالخروج تدريجياً من هذه الازمة المعقدة ثم الدخول فيما بعد في تنمية اقتصادية شاملة(2). ومن المؤسسات التي تتحمل العبئ الكبير من الازمة هي المؤسسة الاقتصادية، فقد عملت الجزائر في تلك الفترة على القيام بالعديد من الإصلاحات والتغييرات على عدة مستويات ، (سياسية، واقتصادية، وغيرها). وهذا إنطلاقاً من المنهج الإقتصادي والإجتماعي المتبنى آنذاك. لقد اتخدت المؤسسات أشكالاً وانماطاً مختلفة، وشكل دورها مجالاً واسعاً كالدور الإقتصادي والإجتماعي ومنه لا يمكن التطرق إلى موضوع المؤسسة الاقتصادية العمومية إلا بعد المرور على مدخل يشمل عناصر تعريف المؤسسة وأشكالها المختلفة.
المؤسسة العمومية الاقتصاد، الأزمة
صبيحة بولصباع
.
مصباح حراق
.
ص 01-23.
وهاج زهير
.
مدان محمد
.
ص 186-205.
بوخمخم عبد الفتاح
.
عمارة الشريف
.
ص 103-134.