مجلة العلوم الإسلامية

Islamic sciences Review

Description

مجلة علمية دورية محكمة

Annonce

دعوة للنّشر

تعلن هيئة تحرير مجلة العلوم الإسلامية عن الشّروع في استقبال مقالاتكم وأبحاثكم العلمية الأصيلة والرّصينة، وبهذا الصّدد يطيب لها دعوتكم إلى الإسهام في إثراء صفحاتها وترقية البحث العلمي في الجزائر والعالم الإسلامي من خلالها؛ فأنتم معينها الزّلال الذي ينهل منه جمهور البّاحثين عن الحقيقة، الطّارقين على أبواب المعرفة بلا كلل ولا ملل...

المجلة بكم ولكم

مع خالص الشّكر والتّقدير

19-10-2021


5

Volumes

9

Numéros

51

Articles


سيكولوجية الادراك البصري وفلسفة التمازج اللوني في الخطاب القرآني

أستاذ بروفيسور حسن محمد أحمد محمد, 
2024-01-11

الملخص: قد لا يدرك الكثير من الناس أن للحواس، الظاهرة والمخفية، دورًا في غاية الأهمية في تحديد سلوك الفرد وبناء شخصيته، وتعتبر حاسة الإبصار هي واحدة من أهم الحواس التي ترسل بالإشارات البصرية إلى خلايا الدماغ، عبر الجهاز العصبي المركزي، حيث تتولى المراكز الادراكية، في الدماغ، ترجمتها إلى سلوك حسي ملموس، وقد اهتمت هذه الدراسة بتناول الادراك البصري كوسيلة ادراكية ذات انفعال وتفاعل عقلي ولكنها، في ذات الآن، لها انعكاساتها النفسية على النشاط السلوكي للشخصية وفلسفتها في الادراك، من هذا الباب تمت دراسة الألوان والتمازج اللوني كفمردة خطابية ذات دلالات رمزية، حسية كانت أو معنوية، ورد ذكرها في أي القرآن العظيم. وقد تم تقسيم الدراسة إلى مقدمة وخاتمة بالإضافة إلى المباحث الرئيسة للدراسة وهي ثلاثة مباحث:  الادراك الحسي البصري.  رمزية الألوان ودلالاتها.  الألوان في آي القرآن.

الكلمات المفتاحية: الأسرة، العلاقة الجنسية، الزواج، المعاملة الزوجية.


أثر علم الكلام في علم أصول الفقه: مدرسة الفقهاء الأصولية انموذجا

ازحيمي فاطمة, 
2024-03-14

الملخص: يعتبر علم الكلام من العلوم التي أرست ظلالها على العديد من العلوم الإسلامية الأخرى، ومنها علم أصول الفقه، فقد جعل علم الكلام مما يستمد منها علم الأصول، ومعلوم أن التأليف في أصول الفقه قد اتخذ طرقا متنوعة، منها مدرسة المتكلمين أو طريقة الجمهور التي اشتهر عنها التأثر بالصنعة الكلامية. ومنها ما يعرف بطريقة الفقهاء الأصولية، أو طريقة الأحناف، وذلك حين تأثر أصحاب هذا الطريقة بالفروع الفقيهة تأثرا كبيرا، فجعلت الفروع الفقهية أصولا للاستنباط، كما نجد وفي هذه الدراسة حاولنا أن نتبين التأثير الكلامي في مدرسة الفقهاء، فنبرز بذلك جانبا آخر من جوانب هذه الطريقة التي اقترن اسمها بالفقه العملي، ونحاول أن نبين الاستمداد الحاصل في هذه الطريقة من علم الكلام. وتبعا لذلك نتعرف على الفروق الكامنة بين أصولي سمرقند وأصولي العراق داخل نفس الطريقة، وهل كان نفس الحضور الكلامي عند كل طائفة. . Abstract: The Islamic theology or the science of Kalam has an impact on varied science in islam, and the fundamental of jurisprudence or Osol Al fikqh is one of the science that influenced by the theology. That’s why many scholars mentioned that science of kalam is one of the sources of Osol Alfikh. As for the mode of writing in osol alfikh, there are two main classical approaches, in one hand the theoretical approach or Tarikat Almutkalimin. And on the other hand the deductive approach or Tarikat Alfokahaa’. This study aims to show the impact of theology on the fundamental of jurisprudence or Osol Alfikh with example of the deductive approach or Tarikat Alfokahaa’, because this approach is known by the impact of islamic law or alforo’ Alfikhya, so this study aims to show an other side in this approach. And how the deductive approach derived from the science of Kalam ? Key words: The Islamic theology; The fundamental of jurisprudence; The deductive approach.

الكلمات المفتاحية: علم الكلام ; أصول الفقه ; مدرسة الفقهاء


حُكم الكلام أثناء الخطبة دراسة فقهيَّة مُقارنة

بولحمار ياسين, 
2024-01-11

الملخص: تقوم إشكاليَّةُ هذا البحث على التَّحقيقِ في مسألة من المسائل الفقهيَّة الـمُهمَّة، التي اختلفَ في بيان حُكمها العُلماءُ، وأثارت جدلاً واسِعًا هذه الأيَّام بين العَوَام والدَّهماء؛ وهي مسألة حُكم الكلام أثناء الخطبة يوم الجُمعة، وتقديم دراستها في رحابِ الفقهِ الإسلاميّ الـمُقارن؛ وذلك بالرُّجوع إلى المصادر الفِقهيَّة المعتمدَة، واستقراء أقوالهم في المسألة المدروسةِ، ثمَّ الكشف عن أبرز الأدلَّةِ النَّقليَّة والعقليَّة؛ التي اسْتَشْهَدَ بها كلُّ فريقٍ منهم، مع بيان الاعتراضات الواردة على هاذيك الأدلَّة؛ للخُروج بالقول الصَّحيح الرَّجيح في المسألة. ولا تنعدمُ فائدة من الخوض غمار هذه الجزئيَّة؛ تأليفًا للقلوبِ، وجمعًا للكلمَةِ، وطلبًا لوحدة الصَّفِّ؛ بعيدًا عن التَّعصُّب لاجتهاداتِ الأشخاص، وتحقيقًا للتَّقاربِ بين الآراء والمذاهب، كما كان من الأهداف الـمُتوخَّاة؛ هو: الدُّربة والـمِرَان على تكوين الـمَلكة الفِقهيَّةِ، وصناعة العقل الفِقهيّ، الذي لا يكون إلاَّ من خِلال الاستشراف على أقوال الأيمَّة الفُحُول، والوقوف الجادِّ على تراثهم الرَّصين. The problem of this research is based on investigating one of the important jurisprudential issues, the ruling on which scholars have differed in explaining, and which has sparked widespread controversy these days among the common people and the masses. This is the issue of the ruling on speaking during the Friday sermon, and presenting its study within the scope of comparative Islamic jurisprudence. This is done by referring to the approved jurisprudential sources, extrapolating their statements on the studied issue, then revealing the most prominent original and consequential, or transferable and rational, evidence. Which each group cited, along with a statement of the objections to this evidence. To come up with the correct and most likely statement on the issue. There is no lack of benefit from delving into this part; Composing the hearts, gathering the word, and seeking unity in the class. Away from intolerance of people’s opinions, and to achieve rapprochement between opinions and sects, as was one of the desired goals. It is: training and practice in forming the jurisprudential faculty and crafting the jurisprudential mind, which can only be achieved by observing the sayings of the eminent imams and paying serious attention to their solid heritage.

الكلمات المفتاحية: الخطبة؛ الكلام؛ الإمام والمأموم؛ الفقه المقارن؛ الخِلاف. ; : Sermon؛ speech؛ imam and the person praying behind him؛ comparative jurisprudence؛ disagreement.