مجلة العلوم الإسلامية


Description

مجلة علمية دورية محكمة

Annonce

دعوة للنّشر

تعلن هيئة تحرير مجلة العلوم الإسلامية عن الشّروع في استقبال مقالاتكم وأبحاثكم العلمية الأصيلة والرّصينة، وبهذا الصّدد يطيب لها دعوتكم إلى الإسهام في إثراء صفحاتها وترقية البحث العلمي في الجزائر والعالم الإسلامي من خلالها؛ فأنتم معينها الزّلال الذي ينهل منه جمهور البّاحثين عن الحقيقة، الطّارقين على أبواب المعرفة بلا كلل ولا ملل...

المجلة بكم ولكم

مع خالص الشّكر والتّقدير

19-10-2021


3

Volumes

5

Numéros

25

Articles


الرهانات المطروحة أمام صناعة التمويل الإسلامية في ظل ممارسة المسؤولية الاجتماعية للشركات

العايب عبد الرحمان, 
2021-12-27

الملخص: يهدف هذا المقال إلى الوقوف أمام أهم الرهانات المطروحة أمام صناعة التمويل الاسلامي في ظل ممارسة المسؤولية الاجتماعية للشركات نظرا لأن صناعة التمويل التقليدي أثبت فشله وهذا لما تسبب به من أزمات وانهيارات ألحقت الضرر بالدول والمجتمعات والأفراد على حد السواء. فبالنظر الأبعاد والمبادئ التي يقوم نظام التمويل الاسلامي خاصة منها البعد الأخلاقي، فإنه يتناسب مع التقدم الذي يشهده العالم اليوم في الاقتصاد والتنمية. فهو يعمل على توفير حاجات المجتمع الضرورية وسد حاجاته الملحة ودعم المشاريع التنموية التي تخدم المجتمع بشكل عام. ذلك أن صناعة التمويل الإسلامي تمتلك من البدائل التمويلية لديها القدرة على تحقيق استدامة الاقتصاد العالمي. This article aims to address the most important stakes facing the Islamic finance industry in light of the practice of corporate social responsibility, as the traditional finance industry has proved to be a failure because of crises and collapses that have hurt countries, communities and individuals alike. In view of the dimensions and principles of the Islamic finance system, especially the moral dimension, it is commensurate with the progress of the world today in the economy and development. It works to provide the necessary needs of the community, meet the urgent needs, and support development projects that serve the community in general. The Islamic finance industry has financing alternatives that have the potential to sustain the global economy.

الكلمات المفتاحية: يل ; التمويل الإسلامي ; المصارف الإسلامية ; التنمية المستدامة ; المسؤولية الاجتماعية للشركات ; الشريعة الإسلامية ; Islamic Finance Industry ; Islamic Banks ; Sustainable Development ; Corporate Social Responsibility ; Islamic Sharia


بـيـبـلــيـوغــرافــيـا الدراسات الأكاديمية حول مصنفات أبي حيان الأندلسيّ ما عدا تفسير البحر المحيط

دو ميلود, 
2022-04-27

الملخص: يسعى هذا البحث لبيان مدى الاهتمام الذي حظي به تِعْلِمة الأندلس أبو حيان الغرناطيّ(ت745هـ) ومؤلَّفاته من طرف الأكاديميين على مستوى الدراسات العليا في جامعاتهم في مرحلتي الماجستير والدكتوراه؛ وذلك بلمّ شتات ما كُتِبَ عنه، وجعله في صعيد واحد؛ ليتسنى للباحثين والمهتمين بتراثه أن يجدوا طَلِبَتَـهم بأيسر مجهود، وقد حصرنا جهدنا في هذا المقال بتتبع الرسائل الأكاديمية التي دارت عنايتها حول ما وصل إلينا من مصنفاته، كارتشاف الضرب والتذييل والتكميل...، باستثناء تفسير البحر الـمحيط الذي خدمناه في مقال سابق. Abstract: This research aims to highlight the importance of the noticeable figure of Andalusia Abu Hayyan Al-Garnati (D.745H ) and his publications. He received attention from post-graduate researchers at the master and doctoral levels. This was done by gathering what was written about him; So that the researchers and those who are interested in his heritage can find their requirements easily. Our study was limited to tracking the academic theses that treated what he has come to us, such Irtishaf Al-Dharab, Altazeel wa Altakmmeel..., except for Al-bahr Al-muheet that we dealt with earlier.

الكلمات المفتاحية: أبو حيان الغرناطيّ؛ ; علم النحو؛ ; ارتشاف الضرب؛ ; التذييل والتكميل؛ ; الببليوغرافيا.


القواعد المقاصدية عند علماء المالكية وأثرها في الكشف عن الأحكام الشرعية

بن عيسى مبروك, 
2022-05-09

الملخص: الملخص: تعتبر القواعد المقاصدية هي الأسس والضوابط النظرية والتطبيقية التي تحدِّد المقاصد العامة والخاصة وغيرهما جملة وتفصيلا، فهي تجمعها من مظانِّها، وتؤلِّفها من جزئياتها المنتثرة في جمل دالة، لا إشكال فيها ولا غموض، وتصوغها في عبارات إجمالية جامعة موجزة ومعبِّرة، وتضبطها في مواضعها الخاصة، وتسوقها في مناسباتها المختلفة. وإنما تستجمع هذه المقاصد من خلال البحث والاستقصاء والاستقراء والاستنباط في أبواب المقاصد عامة، ثم تبوَّب وفق الرتبة أو النوع، وتدرج ضمن فصول خاصة، وتضمَّن في مضامين مناسبة، ويمكن أن تفهرس في فهارس خاصة، ويستحسن أن يشار إلى درجة اعتمادها ونسبة اعتبارها أو قطعيتها وظنِّيتها، وكذا الإطار الزماني والمكاني لها، ليسهل الوصول إليها والاستفادة منها في النظريات والتطبيقات المقاصدية. الكلمات المفتاحية: القواعد؛ المقاصدية؛ الأحكام؛ الشرعية. Abstract: The rules in the purposes of Sharia are the theoretical and practical foundations and controls that determine the general and specific purposes and others in whole and in detail. They collect them from their appearances, and compose them from their parts scattered in meaningful sentences, which are neither problematic nor ambiguous, and formulate them in general, concise and expressive phrases, and control them in their specific places. Rather, these objectives are gathered through research, investigation, induction and deduction in the chapters on objectives in general, then classified according to rank or type, and included in special chapters, and included in appropriate contents, and they can be indexed in special indexes, and it is desirable to refer to the degree of their adoption and the percentage of their consideration or definitiveness and presumption , as well as the temporal and spatial framework of it, to facilitate access to them and benefit from them in the theories and purposeful applications. Key words: Rules; purposes; provisions; legitimacy.

الكلمات المفتاحية: القواعد؛ المقاصدية؛ الأحكام؛ الشرعية.


دلالة قول أبي حاتم الرَّازي"لا أعرفه" على الرواة والمرويات من خلال كتابِ "عللِ الحديثِ لابنِ أبي حاتم"

الدخري عبد العظيم, 
2022-05-19

الملخص: ملخَّص البحث هدفتْ هذه الدَّراسة، للوقوف على المواضع التي أطلق فيها أبو حاتم الرازي قوله:"لا أعرفه" في كتاب،"علل الحديث لابن أبي حاتم"، ومن ثمَّ بيانِ الدَّلالةِ النَّقديَّة للمقولة. تمثَّلتْ مُشْكلةُ الدّراسة في، تباين تطبيقات المقولة"لا أعرفه"عند أبي حاتم الرازي في كتاب"علل الحديث"؛ فتارة يطلقها على الراوي، وتارة يطلقها على الحديث. وبالتالي أُشكلتْ المقولة في دلالتها. اتَّبع الباحث المنهج الاستقرائي، والتحليلي الوصفي؛ لتحقيق أهداف الدّراسة. وتوصَّلت الدّراسةُ إلى، أنَّ أبا حاتم أطلق مقولته:"لا أعرفه"على الأحاديث، والرواة. فأمَّا الأحاديث التي أطلق عليها قوله:"لا أعرفه"، فقد بلغت (ثلاثة) أحاديث، وأمَّا الرواة الذين أطلق عليهم قوله:"لا أعرفه"، فقد بلغ عددهم (إحدى وعشرون) راوياً. كما توصَّلت الدراسةُ إلى أنَّ أبا حاتم إذا أطلق قوله:"لا أعرفه"على الحديث إنَّما يستغرب لحال الإسناد الذي سُئل عنه؛ فيكون قوله:"لا أعرفه"، يقصُد به أنَّ هذا "إسناد غريب "، أو "حديث غريب من هذا الوجه من قبل إسناده". وأمَّا إذا أطلق أبو حاتم قوله:"لا أعرفه"على الراوي، فينبغي التثبت، فإنَّه يُفهم منه دلالات متعددة، تعرف من خلال السياق والقرائن المرتبطة باللفظ، وقد انحصرتْ هذه الدلالات في الآتي: يطلق أبو حاتم قوله:"لا أعرفه" على الراوي، ويفهم من ذلك أنَّ الراوي:"مجهول"، عنده وعند غيره. أو أنَّ الراوي"مجهول"عنده هو. ولا يلزم من ذلك إرادته القول بأنَّ الراوي مجهول على وجه القطع. أو أنَّ الراوي لم يُعرف عنده بجرحٍ ولا تعديلٍ حال وصفه بقوله"لا أعرفه". أو أنَّ الراوي جاء بحديث منكر أو باطل". الكلمات المفتاحيَّة: مواضع؛ علل؛ أبو حاتم؛ لا أعرفه؛ الرواة . Abstract. This study aimed to find out the places in which Abu Hatim Al-Razi said:"la-Aerfh". The problem of the study was represented in the applications of the saying "la-Aerfh" in the book named “Ellal al-Hadith by Ibn Abi Hatim”. The study followed the inductive and descriptive method. The study concluded that Abu Hatim launched his saying: "la-Aerfh" on (three) hadiths, and (twenty-one) raawi.The study also found out that, when Abu Hatim refers to the hadith by saying "la-Aerfh", it is understood from that: Al-hadith "Iisnadh Gharib". And when he refers to raawi by saying "la-Aerfh", it is understood from that, 1."Alraawi" majhul. 2. "Alraawi" is “unknown” to Abu Hatim Al-Razi. 3. "Alraawi" came with hadith "munkar" or "batila". Keywords: The places; Eilal; Abu hatim; la-Aerfh; Alruwa.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحيَّة: دلالة؛ علل؛ أبو حاتم؛ لا أعرفه؛ الرواة . ; Keywords: Significance; Eilal; Abu hatim; la-Aerfh; Alruwa.


أثر الأمراض المعدية وغير المعدية على عقد الزواج (Impact of communicable and non-communicable diseases on marriage)

معيوف جلال الدين,  برطال عبد القادر, 
2022-05-19

الملخص: نبحث في هذه الدراسة على نازلة من النوازل المؤثرة في عقود الزواج بشكل مباشر ألا وهي الأمراض وما تحدثه من آثار مترتبة على العقد سواء بعلم الزوجين أو لا، أو الأمراض السارية وغير السارية، ونريد أن نجيب على الإشكالية الآتية: هل للأمراض المعدية وغير المعدية آثار تترتب عنهما في عقود الزواج؟ وهل توجب الفسخ أو لا؟، وللإجابة عنها فقد استعنا بالمنهج التحليلي والاستدلالي للبحث في عمق النازلة، وخلصنا إلى أنَّ الأمراض المعدية هي من عيوب الزواج المؤثرة التي يمكن أن يحدث بسببها الفسخ، ولكن للزوجين الخيار إلا ما ترتب عليه الضرر الواضح على أحدهما، أما الأمراض غير المعدية فهي بدورها تنقسم إلى أمراض لا يجوز بسببها طلب التفريق لكونها غير مؤثرة على سيرورة الحياة الزوجية، وقسم يجوز بسببه طلب الفرقة لما ينجر عنه من مفاسد ومصالح تتعطل. In this study we are looking at a new topic related to the defects that directly affect marriage contracts, namely diseases and their effects on the contract, whether infectious or non-communicable diseases, and we want to answer the following question: Do infectious and non-communicable diseases have effects on marriage contracts? Did the contract have to be cancelled or not? To answer them, we used the analytical and inferential approach to research in-depth of the study and concluded that infectious diseases are one of the disadvantages of marriage affecting that can occur because of annulment, but the spouses have the choice only as a result of obvious damage to one of them, non-communicable diseases, in turn, are divided into diseases because of which it is not permissible to ask for separation because they do not affect the course of marital life, and a section because of which it is permissible to ask for separation because of the causes of corruption and interests that are disrupted.

الكلمات المفتاحية: الزواج ; النوازل ; العيوب ; الأمراض المعدية ; الأمراض غير المعدية


نظرات حول التعليم المتكامل في التراث الفقهي بالغرب الإسلامي مع الإشارة إلى كتب النوازل الفقهية

امختاري سعيد, 
2022-05-22

الملخص: ملخص البحث: عرف مجال التربية والتعليم في التراث الإسلامي تطورا كبيرا منذ عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ثم عهد أصحابه ومن جاء بعدهم من الأجيال، ولقد أسهم الفقهاء في هذا المجال إسهاما كبيرا حتى تركوا لنا ثروة غنية جعلتنا ندرك أن الفقهاء كانوا يحرصون على نشر التعليم أولا، ثم كانوا بعد ذلك يحرصون على أن يكون هذا التعليم متكاملا يراعي التوازن في تكوين شخصية المتعلم باعتباره إنسانا مسلما مكونا من جسدا وروح، وخلق أصلا لعبادة الله الذي خلقه، وهذه المحاولة تتوخى تتبع معالم هذا التكامل المعرفي في تراثنا التربوي الإسلامي من خلال منظومة الفقه الإسلامي، مع الإشارة إلى إسهام فقهاء الغرب الإسلامي في هذا المجال تحقيقا لعالمية انتشار الدين الإسلامي. وبما أن بعض الباحثين ينطلقون في عالمنا العربي الإسلامي من التجربة الغربية الأوربية في أبحاثهم التربوية وكأنه لا وجود لفكر تربوي إلا ما جادت به هذه الحضارة الغربية، فقد حاولنا من خلال هذا أن نسهم بإبراز ثراء التراث الفقهي الإسلامي لأجل إثبات استقلالية هذه الأمة في فكرها التربوي بما يتناسب مع مقوماتها الحضارية.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: التربية، التعليم، التكامل، الفقهاء، الفقه الإسلامي.


إدمان الاشتغال بالأصول وأثره في تنمية ملكات العقول

البوزيدي عبد اللطيف, 
2022-05-29

الملخص: أصبح مصطلح التنمية شائع الاستعمال بين الناس اليوم، في الإعلام والاتصال، ووسائل التواصل الاجتماعي، لكن وسائل تحقيق هذه التنمية يراد لها أن تبقى بعيدة عن العلوم الشرعية، لذلك يأتي هذا البحث ليكشف الغطاء عن إسهام علم أصول الفقه في تنمية الملكات العقلية التي خص الله تعالى بها الإنسان، وذلك للرد على الذين يتهمون أصول الفقه بالجمود والاعتماد على النقل دون العقل، وليبين أن العلوم الشرعية قادرة على الإسهام في التنمية بكل أبعادها، وأهمها التنمية العقلية، بتفتيق ملكات مختلفة كملكة الفهم والبحث والنقد وتدبير الاختلاف. وقد خلص البحث إلى أن علم أصول الفقه علم حي يسهم في تنمية ملكات العقل لمن أدمن الاشتغال عليه. The term development has become commonly used among people today, in the media, communication, and social media, but the means of achieving this development are intended to stay away from the forensic sciences, so this research comes to reveal the cover about the contribution of the science of jurisprudence to the development of the mental faculties that God Almighty singled out. In order to respond to those who accuse the principles of jurisprudence of stagnation and dependence on transmission without reason, and to show that the forensic sciences are able to contribute to development in all its dimensions, the most important of which is mental development, by creating different faculties such as the queen of understanding, research, criticism and managing differences. The research concluded that the science of jurisprudence is a living science that contributes to the development of the faculties of the mind for those who are addicted to working on it.

الكلمات المفتاحية: أصول الفقه; الملكات; العقل; التنمية principles of jurisprudence; queens; mind ; development