مجلة الثقافة الإسلامية


Description

مجلة الثقافة الإسلامية، دورية علمية نصف سنوية محكمة ، تصدرها مديرية الثقافة الإسلامية التابعة لوزارة الشؤون الدينية، تهدف إلى ترقية الثقافة الإسلامية وتنشيطها وتطويرها وتعميمها، إبراز علماء الجزائر وأعلامها، الاهتمام بالعمارة الإسلامية، نشر المادة العلمية للندوات والملتقيات الوطنية والدولية، تعزيز المرجعية الدينية الوطنية، التعريف بالحواضر العلمية،إحياء التراث الإسلامي عموما، والجزائري خصوصا، الإسهام في تجديد الخطاب الديني، ونشر أبحاث التكامل المعرفي بين العلوم الإسلامية والعلوم الإنسانية والاجتماعية. ‘Revue de la Culture Islamique’ est un périodique scientifique semestriel spécialisé dans la culture islamique, publiée par la Direction de la Culture Islamique du Ministère des Affaires Religieuses et des Wakfs, visant à promouvoir, relancer, développer et vulgariser la culture islamique ; présenter les savants algériens ; donner de l'importance à l'architecture islamique ; publier des documents scientifiques de séminaires internationaux, forums et assemblées islamiques ; introduire de nouveaux livres culturels et intellectuels ; renforcer la référence religieuse nationale ; mettre en valeur des savants algériens et des communautés scientifiques ; relancer le patrimoine islamique en général, et le patrimoine algérien en particulier ; contribuer au renouvellement du discours religieux et publier de recherches sur l'intégration des connaissances entre les sciences islamiques et humaines. ‘Islamic Culture Magazine’ is a biannual scientific magazine specialized in Islamic culture, issued by the Directorate of Islamic Culture of the Ministry of Religious Affairs and Endowments aims to promote, revive, develop and spread islamic culture; introduce the algerian scholars; give importance to Islamic architecture; publish scientific documents of international seminars, forums and Islamic assemblies; introduce new cultural and intellectual books; strengthen the national religious reference; highlight Algerian scholars and scientific communities; revive the Islamic heritage in general, and the Algerian heritage in particular; contribute to the renewal of religious discourse; and publish research on the integration of knowledge between Islamic and human sciences.


8

Volumes

12

Numéros

121

Articles


جهود السلطتين السياسية والعلمية في مواجهة خطر الأوبئة في الغرب الإسلامي الوسيطي ـ نماذج منتقاة ـ

عومري عقيلة, 

الملخص: الملخص: عرفت منطقة الغرب الإسلامي في العصر الوسيط على غرار العالم أجمع جوائح كثيرة مسّت بنيته الديموغرافية ، والاجتماعية والاقتصادية،وكان للأمراض الفتّاكة والأوبئة الوافدة نصيب غير قليل ، وحاولت شرائح المجتمعات في هذه المنطقة مواجهتها،بكل ما أوتيت ،ولعل السلطة الموحدية أبرز مثال على تحمّل أولي الأمر مسؤوليتهم في مواجهة هذه الأوبئة قبل مجيئها وبعد انتشارها ،كما أنّ السلطة العلمية؛ طبيّة كانت أو فقهية ،أو مؤرخة للحدث لم تدخر وسعا في محاولة فهم الوباء واكتشاف أسبابه وطرق علاجه نفسيا وطبيّا،والإجابة على كثير من مسائله الشرعية ،والتأريخ له،وقد نجحوا في كثير من ألأحيان في احتواء هذه الأوبئة وتخفيف وطأتها على النّاس. Abstract The Efforts of the Political and Scientific Authority to Confront the Threat of Epidemics in the Medieval Islamic West - Selected Models: In the Middle Ages, the Islamic West region, like the whole world, was known for many pandemics that affected its demographic, social and economic structure, and deadly diseases and incoming epidemics had a significant share, and the segments of societies in this region tried to confront them, with everything they had, and perhaps the Almouahidine_ authority is the most prominent example of the endurance of those in authority. Their responsibility in confronting these epidemics before their arrival and after their spread, and the scientific authority; Be it medical, jurisprudence, or a historian of the event, they have spared no effort in trying to understand the epidemic, discover its causes and ways of treating it psychologically and medically, and answer many of its legitimate issues, and its history, and they have succeeded in many times in containing these epidemics and mitigating their impact on people.

الكلمات المفتاحية: الأوبئة ، السلطة السياسية ، السلطة العلمية ، الطاعون ، ابن خاتمة


البُــعد القيمي في استراتيجية الإشهـاد الحضاري للنظام الاقتصادي الإسلامي

سايب محمد, 

الملخص: الاقتصاد الإسلامي جزء من كل،كما لا يجوز فصل مسألة اقتصادية عن قضايا ومسائل الاقتصاد الأخرى، سواء في الناحية العقائدية، أو السياسية، أو الاجتماعية، أو الأخلاقية؛ فالنظام الاقتصادي الإسلامي هو جزء من صيغة عامة لها أرضية خاصة، إن دور القيم والأخلاق في تعزيز الثقة بين الأطراف المختلفة سواء كانوا أفرادا أو جماعات منظمات أو مؤسسات وحتى دولا فيما بينها، يعتبر من المواضيع المهمة التي تعزز الثقة في القاتصاد ومختلف آلياته وينعكس على متانة اجزائه وقدرتها وكفاءتها وهو ما يحتاجه الاقتصاد اليوم في صورته الليبرالية المتطرفة، كما ان توجود منظومة قيمية في الاقتصاد كمعيار للحوكمة يبرز جانب المسؤولية في أي عمل اقتصادي ومن أي طرف كان لتصبح المساءلة واضحة وممكنة. : Islamic economics is part of a whole, nor shall separate economic issue about other economy issues, also can not separate Islamic Economics for the remnants of the overall Islamic doctrine parts, both in terms of ideological, political, or social, or moral; the Islamic economy is part of the general formula has its own ground, The role of values and ethics in promoting trust between the different parties, whether they are individuals, organizations or institutions, groups and even nations with each other, is one of the important topics as a result of the nature of religious contracted in Islamic banking based on the Secretariat as well as the lack of regulatory bodies in the Islamic countries, which confirms the importance of the subject that Most of the challenges faced by the Islamic banking and Islamic economics generally concentrated in breach of agreements and contracts between the parties on the one hand and the structure of the transactions and agreements on the other hand, for example, we find among them the lack of disclosure in the banking and the low standard in contracts and obligations, as well as doubts about the credibility of some of the applications Sharia compliant products. These are all things indicate the importance of values and ethics in the economy.

الكلمات المفتاحية: الإشهاد الحضاري ; منظومة القيم ; الكفاءة ; الربحية ; النمو


اختلاف وتغير طول النهار على سطح الكرة الأرضية وعلاقته بالميل المحوري للأرض

قويسم حسين, 

الملخص: يهدف هذا البحث لمعرفة الفارق في طول النهار بين منطقة وأخرى والكيفية التي يتغير بها طول النهار خلال السنة وصولا إلا أسباب هذا التفاوث و الإختلاف، ولهذا اعتمدت على مقارنة طول النهار بين عدة مدن من الجزائر ثم بين مدن من العالم معتمدا على مواقع إلكترونية تحدد طول النهار أو مواقيت الشروق والغروب، وذلك بتمثيل المعطيات بمنحنيات بيانية ودراستها. ومن خلال ما سبق نسجل العديد من النتائج ونذكر منها - بالنسبة لمدن شمال خط الإستواء أطول نهار هو 21 جوان وأقصر نهار هو 21 ديسمبر، أما مدن جنوب خط الإستواء فأطول نهار هو 21 ديسمبر وأقصره 21 جوان. . - كلما كان النهار طويلا شمال خط الإستواء سيكون قصيرا جنوب خط الإستواء والعكس صحيح - كلما اقتربنا من خط الإستواء يقل الفارق بين يوم 21 جوان ويوم 21 ديسمبر حتى ينعدم الفارق عند خط الإستواء أي أن النهار يعتدل عند خط الإستواء طوال أيام السنة. - بالنسبة لمناطق الدائرة القطبية تختلف مدة شروق الشمس بإختلاف هذه المناطق عند القطب، وكذلك بالنسبة للغروب (الشروق أو الغروب الذي يدوم أيام أو شهور) ، كلما كانت المنطقة أقرب إلى القطب كانت مدة الشروق أو الغروب أطول. إنطلاقا من فكرة المقارنة لطول النهار بين أماكن مختلفة من الأرض لمدة سنة فإن النتائج المتحصل عليها تتوافق مع حقيقة الميل المحوري للأرض والتي تعود إليه عدة ظواهر طبيعية مثل تعاقب الفصول الأربعة والتي تتميز بالإختلاف والتغير المستمر لطول النهار خلال السنة.

الكلمات المفتاحية: الأرض ; النهار ; إختلاف ; تغير ; الميل ; الصيف ; الشتاء ; الإعتدال ; الإنقلاب ; الفلك ; المدن ; القطبين ; الشمال ; دراسة


السنن التاريخية في القرآن الكريم

قيلي حسن, 

الملخص: المستخلص يهدف البحث إلى إثبات أن القرآن الكريم ينبه إلى أن حركة الكون تحكمها سنن وقوانين مضطردة، وأن مجريات التاريخ تتحكم فيها سنن لا تتبدل وأن الأمور لا تمضي في الناس جزافاً، وأن حركة الانسان في هذه الحياة لا تسيرها المصادفات العابرة وإنما النواميس الثابتة التي لا تتحول ولا تتبدل، وقد استخدم الباحث المنهج التاريخي كما ورد في القرآن الكريم كذلك استخدم المنهج التحليلي والنقدي لاثبات فرضياته واستخلاص نتائجه، وقد خلص البحث إلى عدد من النتائج أهمها: أن السنة التاريخية في القرآن الكريم تأخذ صيغة القضية الشرطية التي تربط بين مجموعتين من الحوادث على الساحة التاريخية الصلة بينهما صلة موضوعية فإذا حدث الأول لابد من حدوث الثاني. وأن السنن التاريخية مصاغة على شكل اتجاه طبيعي لا على شكل قانون صارم. وأن السنن التاريخية كما يطرحها القرآن الكريم مرتبطة بقضايا التسخير.. بمعنى أن معرفتنا بالسنن تجعلنا أقدر على تسخير الكون من حولنا، وأقدر على التحكم فيه، والإستفادة منه، وتصريف شئوننا، والمقدرة على امتلاك ناصية التاريخ الذي نحن فاعلوه، وارتياد آفاق الحضارة واكتشاف طرائق التغيير وتجنب منزلقات الحضارات. Abstract The research aims to prove that the Noble Qur’an warns that the movement of the universe is governed by continuous norms and laws, and that the course of history is governed by norms that do not change, and that things do not proceed in people haphazardly, and that the movement of man in this life is not driven by transient coincidences, but by fixed laws that do not change or change. It changes, and the researcher used the historical method as stated in the Holy Qur’an. He also used the analytical and critical method to prove his hypotheses and draw conclusions. The research concluded a number of results, the most important of which are: The historical Sunnah in the Holy Qur’an takes the form of the conditional case that links between two sets of incidents on the historical scene. The relationship between them is an objective one. If the first occurs, the second must occur. And that the historical norms are formulated in the form of a natural trend, not in the form of a strict law. And that the historical norms, as presented by the Holy Qur’an, are related to the issues of subjugation, meaning that our knowledge of the Sunnah makes us more capable of harnessing the universe around us, of controlling it, of benefiting from it, of managing our affairs, of owning the corner of the history that we are doing, of exploring the horizons of civilization and discovering the ways of change. And avoid the slides of civilizations.

الكلمات المفتاحية: السنن التاريخية ; الق ; القان ; القا ; القانن ; المنهج التاريخي ; الاضطراد


تعريف بمخطوط من مخطوطات الغرب الأفريقي البُرْد الموشَّى في قطع المطامِع والرشى وجميع أنواع الحرام الذي في المخلوقات قد فشا تأليف الشيخ سيد المختار الكنتي (1142هـ/1730م-1226هـ/1811م)

حمادو عبد الرحمن, 

الملخص: الهدف من هذه الورقة البحثية هو التعريف بمؤلَّف من المؤلفات القديمة التي يزخر بها تراثنا العربي الإسلامي، وهو مصنّف نوازلي فقهي هام، مؤلِّفُه من كبار علماء الصحراء، ومن المكثرين جدّا من التصنيف، ولعل بقاءه مخطوطا كان نظرا لكبر حجمه، وسعة نصوصه، وعدم توفر نسخه الخطية، والمصادر البحثية، مع صعوبة استكشاف تراث تلك المناطق الصحراوية. يبرز المخطوط سمة من سمات الغرب الإسلامي الإفريقي، ويكشف جوانب من الحياة الاجتماعية، وطبيعة بعض المعاملات.

الكلمات المفتاحية: سيد المختار الكنتي، البرد الموشى، قطع المطامع والرشى


" أثر الاجتهاد المقاصدي في نوازل السياسية الشرعية المعاصرة عند الأستاذ علال الفاسي من خلال النقد الذاتي "

باموس رشيد, 

الملخص: يعتبر الأستاذ علال الفاسي رحمه الله تعالى من أبرز علماء الغرب الإسلامي المعاصرين، فقد عرف رحمه الله تعالى بنظره المقاصدي وتحليلاته الواقعية التي تنم عن سعة معارفه واطلاعه على متغيرات عصره ومستجداته في جميع المجالات التي قاربها بفكره، ومن أبر هذه المجالات : المجال السياسي، فدعا رحمه الله تعالى إلى البناء الديمقراطي، وقدم حلولا تقدمية تنويرية، وأراء مقاصدية في القضايا الفقهية، والنوازل السياسية بعين الناقد المتبصر، وكل ذلك من أجل تحقيق التقدم والرقي الحضاري للأمة في ضوء الضوابط الشرعية. وقد سعى هذا البحث لبيان أهمية ومنزلة الاجتهاد المقاصدي والنظر المصلحي عند الأستاذ علال الفاسي في السياسة الشرعية، وبيان معالم رؤيته الفكرية في هذا الباب، وأسس منهجه الاجتهادي في نوازل السياسة ومستجداتها، وذلك من خلال دراسة مجموعة من القضايا التي تبين مدى نبوغ الأستاذ علال الفاسي في هذا الباب.

الكلمات المفتاحية: الاجتهاد ــ المقاصد ــ النوازل ــ السياسة الشرعية ـــ علال الفاسي


تراثنا الجزائري المخطوط

مديرية الثقافة الإسلامية نيابة المطبوعات وإحياء التراث الإسلامي , 

   تاريخ النشر: 31-12-2020    ص  313-326.