مجلة الدراسات التاريخية العسكرية


Description

مجلة الدراسات التاريخية العسكرية هي مجلة سداسية علمية محكمة، دولية ومجانية ومفتوحة الوصول، تعنى بالدراسات و البحوث الخاصة بالتاريخ العسكري الجزائري عبر العصور، تصدر عن المركز الوطني للدراسات والبحث في التاريخ العسكري الجزائري ورقيا وإلكترونيا باللغة العربية ، مع امكانية الكتابة باللغتين الإنجليزية والفرنسية مستقبلا . مجلة الدراسات التاريخية العسكرية مفتوحة لمراكز البحث والباحثين الأكاديميين وغير الأكاديميين. The Journal of Military Historical Studies is a free, open-access international scholarly journal published by the National Center for Studies and Research in Algerian Military History. The magazine is published on paper and electronically in Arabic, with the possiblty of writing in both English and French in the future. It publishes research on Algerian military history through historical ages from the ancient period to the contemporary period. The Journal of Military Historical Studies is open to the research institutes, and non-academic researchers, and research teams.

Annonce

دعــــوة للنــشـــر

‭   ‬يسر‭ ‬هيئة‭ ‬تحرير‭ ‬مجلة‭ ‬الدراسات‭ ‬التاريخية‭ ‬العسكرية‭ ‬أن‭ ‬تدعوكم‭ ‬للنشر‭ ‬ضمن‭ ‬العدد‭ ‬الثاني‭ ‬للمجلد‭ ‬الثالث‭  -‬جويلية‭ ‬2021‭ -‬ترسل‭ ‬المواضيع‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الممتدة‭ ‬من‭ ‬01‭ ‬فيفري‭ ‬2021‭ ‬الى‭ ‬غاية‭ ‬30‭ ‬جوان‭ ‬2021‭ ‬عبر‭ ‬رابط‭ ‬المجلة‭ ‬على‭ ‬البوابة‭ ‬الجزائرية‭ ‬للمجلات‭ ‬العلمية   .‬  www.asjp.cerist.dz/en/PresentationRevue/66

شروط‭ ‬النــشـــر:

←‭ ‬أن‭ ‬يتوافق‭ ‬المقال‭ ‬مع‭ ‬أهداف‭ ‬المجلة‭ ‬التي‭ ‬تٌعنى‭ ‬بالدراسات‭ ‬والأبحاث‭ ‬الخاصة‭ ‬بالتاريخ‭ ‬العسكري‭ ‬الجزائري‭ ‬عبر‭ ‬العصور؛

←‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬المقال‭ ‬غير‭ ‬منشور‭ ‬سابقا؛

←‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬يتجاوز‭ ‬الموضوع‭ ‬20‭ ‬صفحة‭ ‬باللغة‭ ‬العربية‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬إمكانية‭ ‬إرسال‭ ‬مواضيع‭ ‬باللغتين‭ ‬الإنجليزية‭ ‬والفرنسية،‭ (‬يكتب‭ ‬الموضوع‭ ‬بخط‭ ‬Sakkala Majalla،‭ ‬بالنسبة‭ ‬للغة‭ ‬العربية‭ ‬و‭ ‬Times New Roman،‭ ‬بالنسبة‭ ‬للغتين‭ ‬الإنجليزية‭ ‬والفرنسية‭ ‬وأن‭ ‬يكون‭ ‬المضمون‭ ‬بحجم‭ ‬16،‭ ‬الهامش‭ ‬12‭ )‬؛

←‭ ‬إلتزام‭ ‬الدقة‭ ‬والعمق‭ ‬في‭ ‬المضمون‭ ‬والأمانة‭ ‬العلمية‭ ‬والتوثيق‭ ‬المنهجي؛

←‭  ‬تكتب‭ ‬الهوامش‭ ‬بترقيم‭ ‬متسلسل‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬المقال‭ ‬بطريقة‭ ‬ألية‭  ‬Note de Fin‭ ‬مع‭ ‬مراعاة‭ ‬أسلوب‭ ‬منهجي‭ ‬موحد‭ : ‬

‭- ‬الكتب‭: ‬المؤلف،‭ ‬العنوان،‭ ‬دار‭ ‬النشر،‭ ‬مكان‭ ‬النشر،‭ ‬السنة،‭ ‬الصفحة؛

‭- ‬المقالات‭: ‬المؤلف،‭ ‬العنوان،‭ ‬المجلة،‭ ‬المجلد،‭ ‬العدد،‭ ‬السنة،‭ ‬الصفحة؛

‭- ‬تتضمن‭ ‬الورقة‭ ‬الأولى‭ ‬العنوان‭ ‬الكامل‭ ‬للمقال‭ ‬وإسم‭ ‬الباحث‭ ‬ورتبته‭ ‬العلمية‭ ‬والمؤسسة‭ ‬التابع‭ ‬لها‭ ‬وملخص‭ ‬بالعربية‭ ‬أو‭ ‬بالأنجليزية‭ ‬أو‭ ‬الفرنسية‭ ‬والكلمات‭ ‬المفتاحية‭ ‬والعنوان‭ ‬الإلكتروني؛

←‭ ‬تخضع‭ ‬المواضيع‭ ‬للتحكيم‭ ‬العلمـــي؛

←‭ ‬المقالات‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تنشر‭ ‬لا‭ ‬تعاد‭ ‬الى‭ ‬أصحابها؛

←‭ ‬يحق‭ ‬لهيئة‭ ‬التحرير‭ ‬القيام‭ ‬ببعض‭ ‬التعديلات‭ ‬الشكلية‭ ‬دون‭ ‬المساس‭ ‬بالموضوع؛

←‭ ‬الأساتذة‭ ‬المشاركون‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬في‭ ‬المجلة‭ ‬يجب‭ ‬إرسال‭ ‬السير‭ ‬الذاتية‭ ‬الخاصة‭ ‬بهم؛‭ ‬

ترسل‭ ‬المواضيع‭ ‬عبر‭ ‬رابط‭ ‬المجلة‭ ‬على‭ ‬البوابة‭ ‬الجزائرية‭ ‬للمجلات‭ ‬العلمية‭ "‬ASJP‭"‬

www.asjp.cerist.dz/en/PresentationRevue/661

لإستفساراتكم      ‬CNERHMA@mdn.dz

24-01-2021


3

Volumes

5

Numéros

65

Articles


واقع الأفارقة في الجيش الروماني خلال العهد الإمبراطوري الأسفل (235 م - 476 م) " تأملات في المكانة و الأدوار"

خالد محفوظ, 

الملخص: شهدت الامبراطورية الرومانية خلال منتصف القرن الثالث للميلاد أزمة سياسية و عسكرية ، دفعت بالسلطة للمجازفة من خلال الاستنجاد بالأفارقة وبنسبة كبيرة في الجيش كسابقة تاريخية، حيث عرفت فترة الأزمة بروز العنصر الإفريقي أكثر في الجيش الروماني، خصوصا في المناصب الحساسة و المميزة، إذ أثبت العنصر الإفريقي جدارته في المسار العسكري عمليا و أخلاقيا، هذا التميز سمح لهم بتقلد مناصب عُليا و حساسة في الإدارة عموما و العسكرية خصوصا، الأمر الذي ساعد الأفارقة في استعادة زمام الحكم تدريجيا في الكثير من المجالات محليا، و بالتالي تحقيق نوع من الاستقلالية التي ستأسس لما سيُعرف لاحقا بعد جلاء الرومان من البلاد المغاربية بالإمارات المورية. During the middle of the third century, the Roman Empire witnessed a political and military crisis, which pushed the authority to seek help from the Africans and a large proportion in the army, especially in sensitive and distinguished positions. As the African component proved their competence in the military track in practice and morally, this distinction allowed them to occupy high and sensitive position in the administration in general and the military in particular, which allowed Africans to gradually regain the reins of government in many areas locally, and thus achieve a kind of independence that will be established. What will be knowen later, after the evacuation of the Romans from the countries of the Maghreb in the Moorish principalities.

الكلمات المفتاحية: المجندون الأفارقة ; المور ; العهد الإمبراطوري الثاني ; الإمارات المورية ; Roman Empire ; Africans ; Moorish principalities ; the lower imperial Era ; Roman Army


دورُ الجيشُ الحمَّاديُ في مواجهةِ الأخطارِ الدّاخليةِ والخارجية إبّان عهد المنصور بن النّاصر بن علناس (481–498ﻫ/1088–1104م)

صلاحي حسام, 

الملخص: قام الجيش الحَمَّادِي بقيادة الأمير المنصور بن الناصر بدور فعّالٍ وحاسمٍ في مجابهةِ التّمردات الدّاخلية التّي تزعمها كل من بلبار وأبي يكني كما واجه أيضا تحالف قبيلتي بني ومانو وبني يلومي، ووجّه حملة عسكرية ناجحة ضدّ الجيش المرابطي الذي هاجم الحدود الغربية للدولة. The Hammadid army who led by prince Al-Mansour ibn al-Nasir played a major role in confronting the rebellions by the leadership of Balbar and Abu Yekni and also faced the alliance between Bani Manu and Bani Blumi tribes, The Hammadid army succeeded in removing the danger of the Almoravids on the western borders.

الكلمات المفتاحية: المنص ; ر المنصور بن الناصر، الجيش الحَمَّادِي، بلبار، أبو يكني، المرابطون، الزيريون


حرب 1769-1772م بين الجزائر ومملكة الدانمارك-النرويج من خلال مصدرين: نيلس موص وابن رقية التلمساني

سالمي عبد الهادي رجائي, 

الملخص: تعتبر "الحرب الدائمة غير المعلنة" بين الجزائر والدول المسيحية ميزة رئيسية في تاريخ الجزائر العثمانية. تجسدت هذه الحرب في صدامات مباشرة وغير مباشرة، وحروب نظامية وغير نظامية بين قوات الجزائر البرية والبحرية من جهة، والقوات الأوروبية من جهة ثانية. ويمكن اعتبار الحملات البحرية على مدينة الجزائر من أبرز ردود الفعل الغربية على الحرب البحرية غير المتماثلة التي اعتمدتها الجزائر في صراعها مع العالم المسيحي. يتناول المقال الحرب التي شنتها الجزائر على مملكة الدانمارك-النرويج سنة 1769م، والمقاربة غير المتماثلة التي اعتمدتها الجزائر لضرب القدرات الاقتصادية الدانماركية. كما تسلط الدراسة الضوء على المقاربة الدانو-نرويجية المتمثلة في حملة بحرية على مدينة الجزائر سنة 1770م، ورد الفعل الجزائري، ونتائج الحرب على الجانبين. The "undeclared perpetual war" between Algiers and the Christian countries marked a remarkable feature in the history of Ottoman Algeria. This sort of war knew direct and indirect clashes, as well as regular and irregular wars between Algiers' land and sea forces on the one hand, and European forces on the other. Further, the naval campaigns launched against the city of Algiers presented a critical aspect of the conflict between the two sides, by that it is considered as the most notable Western reaction against the irregular naval warfare adopted by Algiers. This article examines the war Algiers declared against the Kingdom of Denmark-Norway in 1769. It shed light on the irregular approach Algiers adopted to hit Danish economic capabilities. Further, it examines the Dano-Norwegian naval campaign approach to the war against Algiers in the year 1770. Finally, the paper tackles the consequences of the war on both sides.

الكلمات المفتاحية: إيالة الجزائر ; الدانمارك-النرويج ; الحرب غير المتماثلة ; القرصنة ; الحرب الدفاعية ; The regency of Algiers ; Denmark-Norway ; Asymmetric Warfare ; Privateering ; (Guerre de course) ; Defensive Warfare


التكتيك العسكري في انتفاضة المقراني 1871، من خلال كتابات الضباط الفرنسيين.

زغار محمد مختار, 

الملخص: يتطرق هذا المقال للتكتيك العسكري وأساليب القتال التي اعتمد عليها الباش آغا محمد المقراني والحداد في انتفاضة 1871، حيث سنعتمد على كتابات الضباط الفرنسيين الذين عاصروا الأحداث والمتمثلين في، الجنرال هانوتو،العقيدروبان،الرائددوشيرون،النقيب رين والطبيب الملازم تراي، كما يمكن إضافة ملاحظات الجندي مارسي دوبرادال. This article deals with the military tactics, and methods of warfare adopted by al –mokrani in the uprising of 1871, it will rely mainly on the writings of French officers, who witnessed the events,of the uprising, that is to say: general Hanoteau, colonel Robin, major Du cheyron, captain Rinn, lieutenantD’ TREILLE, in addition to the notes of the soldier Du Pradel.

الكلمات المفتاحية: حرب العصابات ; انتفاضة المقراني1871 ; التكتيك العسكري ; الضباط الفرنسيين ; الحصار. ; Guerrilla warfare ; French officers ; the siege ; uprising of 1871


أهمية التعبئة الشعبية في الثورة التحريرية من خلال نصوص جبهة التحرير الوطني

بوشو وليد, 

الملخص: ملخص: أولت جبهة التحرير أهمية بالغة لمسألة التعبئة الشعبية، إذ تمثل القاعدة الشعبية جوهر الثورات وأساسها، وذلك بمساهمتها في الدعم المادي والبشري، لاسيما التجنيد والتموين والإعلام. نحاول من خلال هذه الدراسة إظهار أهمية التعبئة الشعبية لدى جبهة التحرير الوطني، وذلك بالاعتماد على نصوص الجبهة ومناشيرها التوجيهية. كما تسلط الدراسة الضوء على الإستراتيجية التي اعتمدتها جبهة التحرير في تنظيم الشعب وتوظيفه في الثورة. Abstract: Due to its centrality to revolutions, The National Liberation Front (FLN) demonstrated great interest in popular mobilization. The people represent the base through which the revolution could benefit from material and human support, such as recruitment, supply and the media. By relying on FLN’s official texts and guiding publications, this study will try to demonstrate the importance of popular mobilization in the agenda of the leaders of the revolution. It also sheds light on the strategy adopted by the FLN in organizing the people and employing them in the revolution

الكلمات المفتاحية: كلمات مفتاحية: التعبئة الشعبية، الثورة التحريرية، نصوص جبهة التحرير ; Keywords: popular mobilization, Algerian revolution, FLN’s text.


دور الاستخبارات الجزائرية في تأمين مدينة الجزائر وتحرير وهران في القرن الثامن عشر

شوقي عبد الكريم, 

الملخص: إن مرحلة حكام الجزائر الذين حملوا لقبي الداي والباشا (حكم الدايات الباشوات)، الممتدة من عام 1711م إلى 1830م، تعتبر عهد الاستقلال شبه التام عن سلطة الخلافة العثمانية، حيث كان حاكم الجزائر يحظى فيها بإجماع الديوان في الجزائر، ابتداءً من عهد علي شاوش في عام 1711م، وأصبح حكام الجزائر مستقلين استقلالا كاملا عن السلطة المركزية، وما الارتباط الذي كان يجمع بينهم سوى ارتباط روحي، متمثل في تبعية شكلية للخلافة الاسلامية العثمانية، التي كانت تمثل أعلى سلطة روحية في العالم الاسلامي آنذاك. ويمكن تقسيم تلك المرحلة إلى فترتين رئيسيتين، الاولى تمتد من عام 1711م تاريخ بداية ذلك العهد، وإلى غاية التحرير النهائي لمدينة وهران والمرسى الكبير من الاحتلال الاسباني عام 1792م، أما الفترة الثانية فتضم ما بقي من مدة ارتباط الجزائر بالخلافة العثمانية، أي منذ تحرير وهران عام 1792م إلى غاية الاحتلال الفرنسي لمدينة الجزائر العاصمة في الخامس من جويلية عام 1830م. لكل الأسباب السالفة الذكر وغيرها، فإن الجزائر في تلك المرحلة كانت مطالبتًا أكثر من ذي قبل بفرض وجودها، واقتحام الساحة الدولية والمحلية من أجل لعب الدور الريادي المطلوب منها في المنطقة، لذلك كانت في حاجة ماسة إلى الحصول على كمية كبيرة من المعلومات الاستخباراتية المضبوطة والدقيقة، ومحاولة جمع أكبر قدر منها، قصد استغلالها في اتخاذ الاجراءات السياسية أو العسكرية المناسبة، التي تقي البلاد من كل مكروه في الوقت المناسب، والظرف الانسب. إن دور الاستخبارات الجزائرية في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الجزائر كان جد حساس، وعرف عدة محطات ومواقف كان لها أثر جد هام في مسار الأحداث، بالجزائر خاصة ومنطقة الحوض الغربي للبحر المتوسط عامة، والذي سوف يتم الوقوف عند تفصيل البعض منه، والذي كان له بالغ الاهمية في تاريخ الجزائر آنذاك، أو فيما بعد، لاسيما أنه مع نهاية هذا العهد عرفت أكبر تتويج في تاريخ صراعها مع الاسبان، والمتمثلة في تحريرها النهائي لمدينة وهران والمرسى الكبير نهائيا عام 1792م. The period of the governors of Algeria who bore the titles of Dey and Pasha (the regency of Pashas and Deys), extending from 1711 AD to 1830 AD, is considered as an era of semi-independence from the authority of the Ottoman Caliphate, where the governor of Algeria enjoyed the unanimity of the Diwan in Algeria, starting from the era of Ali Shaush in the year 1711 AD, which led the governors of Algeria to become completely independent from the central authority, and the relation that linked them was not more than spiritual, a kind of dependence based on the form to the Ottoman Islamic Caliphate, which represented the highest spiritual authority in the Islamic world at the time. This stage can be divided into two main periods, the first extending from 1711 AD, the date of the beginning of that era, until the final liberation of the city of Oran and Marsa El Kébir from the Spanish Occupation in 1792 AD. Still, the second period includes the remainder of the period of Algeria’s association with the Ottoman Caliphate, that is, since the liberation of Oran in 1792 AD until the French Occupation of the city of Algiers, on the fifth of July 1830 AD. For all the aforementioned reasons and all the other ones, Algeria at that stage was more demanding than before to impose its presence, and to break into the international and local arena in order to play the leading role required of it in the region. Therefore, it was in dire need of obtaining a large amount of accurate and precise intelligence, And trying to collect as much of it as possible, in order to exploit it in taking appropriate political or military measures, which would protect the country from all harm, at the right time and in the most appropriate circumstance. The role of the Algerian intelligence in this crucial stage of Algeria’s history was very sensitive, and it knew several stations and positions that had a very important impact on the course of events, in Algeria in particular and in the western basin of the Mediterranean region in general, which will be discussed in detail about some of them, which had a great impact and importance in the history of Algeria at that time, and even later, especially since with the end of this era it witnessed the biggest culmination in the history of its struggle with the Spaniards, represented in its final liberation of the city of Oran and Marsa El Kébir in 1792 AD.

الكلمات المفتاحية: الجزائر ; وهران ; الاستخبارات ; المرسى الكبير ; الداي ; الاسبان ; Algeria ; Oran ; Intelligence ; Marsa El Kébir ; Deys ; Spaniards


نشأة وتطور سلاح الإشارة للثورة التحريرة ودوره في حرب الأمواج الجزائرية - الفرنسية (1956-1962)

لوذراع أحمد, 

الملخص: ملخص هذه الدراسة هي مساهمة في كتابة التاريخ العسكري للثورة، تهدف إلى التعريف بنشأة سلاح الإشارة لثورة التحرير الوطنية، باعتباره الوسيلة الأساسية لربط الاتصال بين القيادات السياسية والعسكرية في داخل التراب الوطني، وفي القواعد الخلفية الشرقية والغربية، والممثليات الديبلوماسية للحكومة المؤقتة فيما بعد، والتركيز على التطورات التي عرفها هذا السلاح الهام، وما تشعب عنه من مصالح مثل التنصت، والشيفرة، وفك الشيفرة، ومدى مساهمتها جميعا في تدعيم الفعل الثوري والسياسي، ونجاح النشاطات العملياتية والتكتيكية لجيش التحرير الوطني، وتسليط الضوء على أوجه الصمود والمواجهة التي أبداها رجال هذا السلاح في مقابل الاستراتيجية الفرنسية المضادة في ما عرف " بحرب الامواج". الكلمات المفتاحية : سلاح الإشارة - ثورة التحرير - حرب الامواج – التنصت- الشيفرة. Summary This study is a contribution to the writing of the military history of the revolution, aiming to introduce the emergence of the army signal corps of the National liberation revolution as the main instrument of connecting the political and military leaders inside the national territory, in the eastern and western rear bases. and the diplomatic representations of the Provisional Government , later, and to focus on the developments that this important weapon knew about it, and the branches which stemmed from it such as Eavesdropping, coding and decoding, and the extent of their contribution to the consolidation of revolutionary acts and political action, the success of the operational and tactical activities of the National Liberation Army, and the highlighting of the resilience and the confrontation of the men of this army signal against the French counter- strategy in What was known as "the war of waves".

الكلمات المفتاحية: سلاح الإشارة ; ثورة التحرير ; حرب الامواج ; التنصت ; الشيفرة ; army signal corps ; liberation revolution ; war of waves ; Eavesdropping ; coding


الاستــراتيجـيـة العـسكـــرية لعـبد المــؤمــن بن علي الكومي عند تحريره السواحل الشرقية لبلاد المغرب من الاحتلال النورماني (554-555هـ/1159-1160م)

بومداح مرزاق, 

الملخص: الملخص: تحاول هذ الدراسة إبراز وتحليل الاستراتيجية العسكرية التي اعتمدها الأمير الموحدي عبد المؤمن بن علي الكومي عند تحريره لسواحل المغرب الأدنى من الاحتلال النورماني، حيث عمل على تأمين الجبهة الداخلية وتوطيد أركان الدولة قبل التوجه إلى مجابهة العدو الخارجي، واعتمد في حملاته العسكرية على السرية التامة، والتضليل بإيهام العدو بالتوجه إلى منطقة ما وهو خلاف ذلك، واستخدام عنصر المباغتة والمفاجأة في الهجوم على الخصم، وتنويع أساليب القتال البرية والبحرية، وتشديد الحصار على المدن برا وبحرا، والانضباط العسكري، والاعتناء بالجيش من خلال توفير كل ما يحتاجه من عتاد وعدة، والانفاق عليه بسخاء، واستمالة مختلف القبائل إلى صفه بالترهيب والترغيب، وقيادة الجيوش بنفسه لرفع معنويات الجند، ومتابعة سير العمليات من بدايتها إلى نهايتها. :Summary this study attempts to highlight and analyse the military strategy adopted by the Almohad Emir Abd al-Mumin bin Ali al-Komi when liberated the coasts of the lower Maghreb from the Norman occupation, where he worked to secure the home front and consolidate the pillars of the state before going to confront the external enemy, and relied in his military campaigns on complete secrecy, Misleading by deceiving the enemy of heading to an area when it is not, using the element of surprise and surprise in attacking the opponent, diversifying land and sea fighting methods, tightening the siege on cities by land and sea, military discipline, and taking care of the army by providing all it needs of equipment and equipment, and spending on it. Generously, luring the various tribes to character through intimidation and enticement, and .commanding the armies himself to raise the morale of the soldiers, and follow the progress of operations from beginning to end

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: عبد المؤمن بن علي؛ الاستراتيجية العسكرية؛ المغرب الأدنى؛ النورمان؛ الموحدون. ; Keywords: Abd al-Mu'min bin Ali; military strategy; Lower Maghreb; Normans; the Almohads.


نشاط وهيكلة جيش التحرير الوطني في الولاية الخامسة 1957

بوخاتم رحيمة, 

الملخص: نحاول من خلال بحثنا هذا إبراز نشاط جيش التحرير الوطني في الولاية الخامسة سنة 1957م من خلال بعض الوثائق والتقارير الفرنسية من أرشيف ما وراء البحار إكس أون بروفانس. تتكلم هذه التقارير في مجملها عن بعض المعارك والعمليات الفدائية ونشاط جملة من الشخصيات الثورية من فدائيين مجاهدين ومسبلين وهبوا حياتهم في سبيل وطن حر ومستقل. ورغم أن الولاية الخامسة منقطة واسعة جدا خاصة شمالا وجنوبا من جهة ومفتوحة على الحدود المغربية من جهة ثانية وتتميز بكثرة عدد المعمرين والعساكر من جهة ثالثة إلا أن هذا لم يمنع المجاهدين في هذه المناطق من الالتحاق بالثورة وخدمتها كل حسب قدرته. Through our research, we try to highlight the activity of the National Liberation Army in the fifth state in 1957 AD Through some French documents and reports from the overseas archives of Aix-en-Provence. In their entirety, these reports talk about some of the battles, the commando operations, and the activity of a group of revolutionary personalities, from the guerrilla fighters and those who gave their lives for the sake of a free and independent homeland. Although the Fifth Province is very broad, especially in the north and south on the one hand, and is open to the Moroccan borders on the other hand, and is characterized by the large number of centenarians and soldiers on the third hand, this did not prevent the mujahideen in these areas from joining the revolution and serving it, each according to his ability

الكلمات المفتاحية: جيش التحرير، الولاية الخامسة، العمليات العسكرية، الفدائيين، حرب المزارع. Liberation Army. Fifth state. military operations. Guerrillas. Farm war.


فقدان الأهمية العسكرية للجيش الجزائري أواخر العهد العثماني الأسباب و النتائج

هلايلي حنيفي, 

الملخص: تحاول هذه الدراسة إبراز قيمة التجنيد في الجيش الجزائري أواخر الفترة العثمانية، مع إبراز الأليات الجديدة التي استعملها الدايات، و كيف فشلت سياسة التجنيد أواخر العهد العثماني؟ لماذا تمكنت قوات الاحتلال الفرنسي من هزيمة الجيش الجزائري بسرعة فائقة، لم يتوقعها العدو أنذاك. This study attempts to highlight the value of conscription in the Algerian army at the end of the Ottoman period, highlighting the new mechanisms used by Pacha, and how the conscription policy failed at the end of the Ottoman era? Why were the French occupation forces able to defeat the Algerian army very quickly, which the enemy did not expect at the time?

الكلمات المفتاحية: الجزائر، العهد العثماني، الجيش، الإحتلال، التجنيد


تنظيم وهيكلة الثورة أثناء اجتماع مجموعة الاثنان والعشرين من خلال مفكرة الشهيد مصطفى بن بولعيد

مناصرية يوسف, 

الملخص: يعد مصطفى بن بولعيد شخصية ثورية وقائد عسكري جزائري ويعد أيضا أحد قادة الثورة الجزائرية وجبهة التحرير الوطني لقب بـأسد الأوراس، كان له دور مهم كقائد عسكري أثبت جدارته في الميدان في مواجهة الاستعمار الفرنسي، كما كان قائدا سياسيا يحسن التخطيط والتنظيم والتعبئة كما امتلك رؤية واضحة لأهدافه ولأبعاد قضيته وعدالتها، وكان يتحلى بإنسانية إلى جانب تمرسه في القيادة العسكرية والسياسية فضلا على نشأته الدينية التي جعلت منه قائد سياسي محنك. وقد تناولنا في هذا المقال جوانب من شخصية الشهيد مصطفى بن بولعيد قبل وأثناء الثورة إلى غاية إلقاء القبض عليه ثم استشهاده فيما بعد، مع دراسة تحليلية للوثائق المحجوزة معه وهذا من خلال وثائق أرشيف ما وراء البحار. Mustapha Ben Boulaïd is considered a revolutionary figure, an Algerian military leader, and one of the leaders of the Algerian revolution and the National Liberation Front, nicknamed the Lion of Aures. He had an important role as a military leader who proved his worth in the field in the face of French colonialism. And his justice, and he was humane in addition to his experience in military and political leadership, as well as his religious upbringing that made him a seasoned political leader. In this article, we dealt with aspects of the personality of the martyr Mustafa bin Boulaid before and during the revolution until his arrest and later martyrdom, with an analytical study of the documents seized with him and this through the documents of the overseas archives

الكلمات المفتاحية: مصطفى بن بولعيد ; القوات الاستعمارية ; الولاية الأولى ; المحكمة العسكرية ; الأرشيف الفرنسي ; Mustapha Ben Boulaïd ; colonial forces ; first state ; military court ; French Archive



Les 10 articles les plus téléchargés