مجلة منبر التراث الأثري

minbar et-tourath el-etheri

Description

مجلة محكمة تهتم بكل البحوث والدراسات في مجال التراث الأثري عبر العصور من ما قبل التاريخ إلى الخمسينيات من القرن العشرين يصدرها مخبر التراث الأثري وتثمينه بجامعة تلمسان، وتسعى من خلال البحوث والدراسات التي تقوم بنشرها إلى : - المساهمة في التعريف ببعض الآثار والمواقع الأثرية المجهولة لدى المختصين سواء في الجزائر أو خارجها. - المشاركة الفعالة في حماية التراث الأثري منقولا كان أو عقارا والمحافظة عليه وتثمينه وذلك من خلال الحلول والأساليب التي يقترحها الباحثون ويطرحونها للنقاش. - إنشاء بنك معلومات عن التراث العقاري في الجزائر وخارجها. - تطوير وسائل وأساليب العرض والتخزين المتحفي من خلال تقييم أداء المتاحف. - التدخلات العلمية الناجعة لإنقاذ المواقع والمعالم الأثرية. وأملنا أن تكون هذه المجلة منبرا حقيقيا لجميع الباحثين والمختصين في العالم لطرح الإشكاليات التي ما زالت تؤرق جميع القضايا التي تمس الآثار.


3

Volumes

7

Numéros

94

Articles


واقعية القارب والسمكة في الفن الصخري ( منطقة الصحراء الوسطى – الجزائر) من الألف السادسة قبل الميلاد إلى غاية الألف الثانية قبل الميلاد.

وابل امحمد,  خاتمي مصطفى, 

الملخص: إنّ فن الصخري في فترة ما قبل التاريخ على وجه الخصوص فن حيواني رمزي بإمتياز. وإنّ فن الصخري في الصحراء الوسطى شُيّد على هذه القاعدة، فأغلب المواضيع تبين حيوانات معروفة وأشكال أدمية، غير أنّ الإحصاء الشامل يبين أيضاً أنّ الأشكال أسماك والقوارب موجودة بأعداد لا بأس بها في الصحراء الوسطى سواء كانت مرسومة على الجدران أو منقوشة على واجهات الصخور، تمكنا من خلالها فهم الوسط المناخي والبشري الذي كان يختلف عن الوسط الحالي، وأن ثقافة الصيد في ظل وجود الأودية والأنهار أنذاك كانت ضرورية للإنسان الصحراوي من أجل تعبير عن بعض ّأعماله بواسطة تلك المشاهد التي يراها البعض أنها متعددة الأبعاد سواء ذات منفعة إقتصادية أو معتقد ديني. Abstract The rock art of the prehistoric period in particular is a symbolic animal art par excellence. The art of rocky in the middle sahara was built on this rule, as most topics show known animals and human figures, but the comprehensive statistics also show that the shapes of fish and boats are present in good numbers in the central desert, whether they are painted on the walls or engraved on the facades of rocks, we were able to During which he understood the climate and human milieu, which was different from the current milieu, and that the culture of hunting in the presence of valleys and rivers at that time was necessary for the Sahrawi person in order to express some of his works by those scenes that some see as multidimensional, whether of economic benefit or religious belief

الكلمات المفتاحية: الفن الصخري ; الأسماك ; القوارب ; الصحراء الوسطى ; العصر الحجري الحديث.


الوباء بين العقوبة والدواء من منظور الإنسان البدائي خلال عصور ما قبل التاريخ

أستاذ مساعد زينب عبد التواب رياض, 

الملخص: اعتقد الإنسان البدائي خلال عصور ما قبل التاريخ أن الوباء أو المرض عقوبة تستحق التوبة، وكانت التوبة من منظورهم البسيط تتمثل في الإتيان ببعض الممارسات التي تتلخص إما في تقديم نوع من القربان، أو أداء بعض الطقوس السحرية من خلال القيام ببعض الرقصات الخاصة أو بتقمص هيئات تتشابه مع رموز طوطمية خاصة بالقبيلة المنتسب إليها. ويعد موضوع الطب والعلاج البدائي من أهم الموضوعات التي ارتبطت بالسحر في عصور ما قبل التاريخ، ولذا يصعب دراسة الموضوع الأول دون دراسة الموضوع الثاني، ولا شك أن الوسيط بين الموضوعين والعامل المشترك بينهما هو طبيب القرية أو ساحر القرية أو العراف، وجميعها مسميات للقائم بعملية المعالجة والمداوة، والذي كان في البداية يعتمد على السحر والإيحاء قبل الاعتماد على المداوة بالعلاج والجراحة، وإن كان هذا لا ينفى معرفة انسان عصور ما قبل التاريخ للعمليات الجراحية البسيطة بل والقيام بها أحيانا كثيرة باستخدام بعض الأدوات الحجرية، ولقد ثبت ذلك من خلال الأدلة الأثرية والأدوات الحجرية التي عثر عليها في بعض المقابر والمواقع الأثرية. ومن ثم فالدراسة تُلقي الضوء على الداء وعلاجه في عصور ما قبل التاريخ، وتقدم إعادة تفسير للعديد من الأدلة الأثرية المرتبطة بهذا الموضوع، من وجهة نظر قد تكون جديدة ومختلفة الى حد ما، وذلك من خلال المقارنة بين ما عثر عليه من أدلة أثرية، وبين بعض الممارسات الحالية المشابهة في بعض القبائل البدائية حتى يومنا الحالي.

الكلمات المفتاحية: الوباء ; العقوبة ; العلاج الروحي ; الطقوس ; رقص الغيبوبة ; الدواء


دراسة تقييمية لأعمال ترميم المعلم الاثري -لجدار- بتيارت سنة 2018

محوز رشيد, 

الملخص: الملخص: سنتطرق إلى أعمال الترميم التي اجريت مؤخرا في الموقع الاثري لجدار بولاية تيارت وتحديدا بالمعلم الاول بجبل لخضر الذي يرمز له الفرنسيون بحرف (A)، هذه الأعمال أجريت في الفترة الممتدة بين 10 و23 افريل 2018 من طرف بعثة مخبر الأثار والتراث وعلوم القياس بجامعة الجزائر 2 بالعاصمة، قمنا بضبط الموقع الجغرافي و الفلكي لمعالم لجدار وأصل تسميتها ووصف مكوناتها المعمارية إضافة إلى فرضيات تأريخها، ما هي النتائج التي خرجت بها هذه الأعمال؟ وما مدى نجاعتها ؟، شهدت هذه الأخيرة بعض الاخطاء نتجت عنها بعض التغيرات في المعلم وذلك بسبب استعمال مواد لا تحمل نفس الخصائص الكيميائية للمواد الاصلية وذلك لعدم اجراء تحاليل مخبرية Abstract In this article we will try to address the recent restoration work in the archaeological site of lejddar which is located in the province of Tiaret, specifically the first monument of ‘Jabal Lakhdar’. In fact, we first had a historical overview of the site and a brief description of some of its architectural components. The restoration attempt was done in 13 April 2018 and lasted ten days. It was performed by Laboratory of Archaeology, Heritage and Measurement Sciences, from University of Algiers 2, in the capital Algiers. This restoration has witnessed some errors in the restoration which resulted in some changes in the monument, because of the use of materials which do not have the same chemical properties as the original ones and that was caused by a lack of laboratory analysis

الكلمات المفتاحية: تيارت ; لجدار ; الموقع الأثري ; الترميم ; مخبر الأثار والتراث وعلوم القياس. ; Tiaret ; Lejddar ; archaeological site ; Restoration ; Laboratory of Archaeology, Heritage and Measurement Sciences