مجلة منبر التراث الأثري


Description

مجلة محكمة تهتم بكل البحوث والدراسات في مجال التراث الأثري عبر العصور من ما قبل التاريخ إلى الخمسينيات من القرن العشرين يصدرها مخبر التراث الأثري وتثمينه بجامعة تلمسان، وتسعى من خلال البحوث والدراسات التي تقوم بنشرها إلى : - المساهمة في التعريف ببعض الآثار والمواقع الأثرية المجهولة لدى المختصين سواء في الجزائر أو خارجها. - المشاركة الفعالة في حماية التراث الأثري منقولا كان أو عقارا والمحافظة عليه وتثمينه وذلك من خلال الحلول والأساليب التي يقترحها الباحثون ويطرحونها للنقاش. - إنشاء بنك معلومات عن التراث العقاري في الجزائر وخارجها. - تطوير وسائل وأساليب العرض والتخزين المتحفي من خلال تقييم أداء المتاحف. - التدخلات العلمية الناجعة لإنقاذ المواقع والمعالم الأثرية. وأملنا أن تكون هذه المجلة منبرا حقيقيا لجميع الباحثين والمختصين في العالم لطرح الإشكاليات التي ما زالت تؤرق جميع القضايا التي تمس الآثار.


4

Volumes

8

Numéros

118

Articles


واقعية القارب والسمكة في الفن الصخري ( منطقة الصحراء الوسطى – الجزائر) من الألف السادسة قبل الميلاد إلى غاية الألف الثانية قبل الميلاد.

وابل امحمد,  خاتمي مصطفى, 

الملخص: إنّ فن الصخري في فترة ما قبل التاريخ على وجه الخصوص فن حيواني رمزي بإمتياز. وإنّ فن الصخري في الصحراء الوسطى شُيّد على هذه القاعدة، فأغلب المواضيع تبين حيوانات معروفة وأشكال أدمية، غير أنّ الإحصاء الشامل يبين أيضاً أنّ الأشكال أسماك والقوارب موجودة بأعداد لا بأس بها في الصحراء الوسطى سواء كانت مرسومة على الجدران أو منقوشة على واجهات الصخور، تمكنا من خلالها فهم الوسط المناخي والبشري الذي كان يختلف عن الوسط الحالي، وأن ثقافة الصيد في ظل وجود الأودية والأنهار أنذاك كانت ضرورية للإنسان الصحراوي من أجل تعبير عن بعض ّأعماله بواسطة تلك المشاهد التي يراها البعض أنها متعددة الأبعاد سواء ذات منفعة إقتصادية أو معتقد ديني. Abstract The rock art of the prehistoric period in particular is a symbolic animal art par excellence. The art of rocky in the middle sahara was built on this rule, as most topics show known animals and human figures, but the comprehensive statistics also show that the shapes of fish and boats are present in good numbers in the central desert, whether they are painted on the walls or engraved on the facades of rocks, we were able to During which he understood the climate and human milieu, which was different from the current milieu, and that the culture of hunting in the presence of valleys and rivers at that time was necessary for the Sahrawi person in order to express some of his works by those scenes that some see as multidimensional, whether of economic benefit or religious belief

الكلمات المفتاحية: الفن الصخري ; الأسماك ; القوارب ; الصحراء الوسطى ; العصر الحجري الحديث.


الوباء بين العقوبة والدواء من منظور الإنسان البدائي خلال عصور ما قبل التاريخ

أستاذ مساعد زينب عبد التواب رياض, 

الملخص: اعتقد الإنسان البدائي خلال عصور ما قبل التاريخ أن الوباء أو المرض عقوبة تستحق التوبة، وكانت التوبة من منظورهم البسيط تتمثل في الإتيان ببعض الممارسات التي تتلخص إما في تقديم نوع من القربان، أو أداء بعض الطقوس السحرية من خلال القيام ببعض الرقصات الخاصة أو بتقمص هيئات تتشابه مع رموز طوطمية خاصة بالقبيلة المنتسب إليها. ويعد موضوع الطب والعلاج البدائي من أهم الموضوعات التي ارتبطت بالسحر في عصور ما قبل التاريخ، ولذا يصعب دراسة الموضوع الأول دون دراسة الموضوع الثاني، ولا شك أن الوسيط بين الموضوعين والعامل المشترك بينهما هو طبيب القرية أو ساحر القرية أو العراف، وجميعها مسميات للقائم بعملية المعالجة والمداوة، والذي كان في البداية يعتمد على السحر والإيحاء قبل الاعتماد على المداوة بالعلاج والجراحة، وإن كان هذا لا ينفى معرفة انسان عصور ما قبل التاريخ للعمليات الجراحية البسيطة بل والقيام بها أحيانا كثيرة باستخدام بعض الأدوات الحجرية، ولقد ثبت ذلك من خلال الأدلة الأثرية والأدوات الحجرية التي عثر عليها في بعض المقابر والمواقع الأثرية. ومن ثم فالدراسة تُلقي الضوء على الداء وعلاجه في عصور ما قبل التاريخ، وتقدم إعادة تفسير للعديد من الأدلة الأثرية المرتبطة بهذا الموضوع، من وجهة نظر قد تكون جديدة ومختلفة الى حد ما، وذلك من خلال المقارنة بين ما عثر عليه من أدلة أثرية، وبين بعض الممارسات الحالية المشابهة في بعض القبائل البدائية حتى يومنا الحالي.

الكلمات المفتاحية: الوباء ; العقوبة ; العلاج الروحي ; الطقوس ; رقص الغيبوبة ; الدواء


دراسة تقييمية لأعمال ترميم المعلم الاثري -لجدار- بتيارت سنة 2018

محوز رشيد, 

الملخص: الملخص: سنتطرق إلى أعمال الترميم التي اجريت مؤخرا في الموقع الاثري لجدار بولاية تيارت وتحديدا بالمعلم الاول بجبل لخضر الذي يرمز له الفرنسيون بحرف (A)، هذه الأعمال أجريت في الفترة الممتدة بين 10 و23 افريل 2018 من طرف بعثة مخبر الأثار والتراث وعلوم القياس بجامعة الجزائر 2 بالعاصمة، قمنا بضبط الموقع الجغرافي و الفلكي لمعالم لجدار وأصل تسميتها ووصف مكوناتها المعمارية إضافة إلى فرضيات تأريخها، ما هي النتائج التي خرجت بها هذه الأعمال؟ وما مدى نجاعتها ؟، شهدت هذه الأخيرة بعض الاخطاء نتجت عنها بعض التغيرات في المعلم وذلك بسبب استعمال مواد لا تحمل نفس الخصائص الكيميائية للمواد الاصلية وذلك لعدم اجراء تحاليل مخبرية Abstract In this article we will try to address the recent restoration work in the archaeological site of lejddar which is located in the province of Tiaret, specifically the first monument of ‘Jabal Lakhdar’. In fact, we first had a historical overview of the site and a brief description of some of its architectural components. The restoration attempt was done in 13 April 2018 and lasted ten days. It was performed by Laboratory of Archaeology, Heritage and Measurement Sciences, from University of Algiers 2, in the capital Algiers. This restoration has witnessed some errors in the restoration which resulted in some changes in the monument, because of the use of materials which do not have the same chemical properties as the original ones and that was caused by a lack of laboratory analysis

الكلمات المفتاحية: تيارت ; لجدار ; الموقع الأثري ; الترميم ; مخبر الأثار والتراث وعلوم القياس. ; Tiaret ; Lejddar ; archaeological site ; Restoration ; Laboratory of Archaeology, Heritage and Measurement Sciences


La réalité virtuelle pour la présentation et la communication du patrimoine archéologique : état de la question en Algérie

بن النوي لدرع باية, 

Résumé: Grâce aux progrès constatés les dernières décennies dans la vision par ordinateur ainsi que l’augmentation de la puissance des machines, une nouvelle notion ‘le monument virtuel’ apparait révélant un nouveau mode de médiation scientifique et patrimonial profondément contemporain. Les premières médiations des productions archéologiques infographiques ont commencé dès les années 80 grâce à l’évolution de l’informatique permettant la mise en place d’une nouvelle allégorie d’un passé retrouvé et mythifié par la technologie. En Algérie, un réel engouement pour la restitution virtuelle du patrimoine se fait de plus en plus sentir aussi bien du côté des professionnels du patrimoine qu’auprès du grand public. Ce constat révèle que le domaine de la restitution archéologique dans le contexte local est encore à ses débuts. Faut-il ironiser ou positiver ? Il nous semble qu’il faudrait plutôt être optimiste dans le sens où il y a les prémisses d’une assise méthodologique réfléchie pour les projets de restitution virtuelle ; une assise qui profitera des expériences accomplies afin d’éviter les dérives. L’idée est donc de pouvoir formuler un état de la question mais aussi des recommandations pouvant assister les acteurs du patrimoine dans la mise en virtualité du patrimoine culturel national. Les exemples présentés dans la présente recherche, permettront d’alimenter la réflexion et la critique relative aux démarches consenties dans le but de dégager un ensemble de valeurs patrimoniales nécessaires au préalable de tout programme d’interprétation patrimoniale.

Mots clés: Patrimoine culturel ; archéologie virtuelle ; réalité virtuelle ; valeur patrimoniale ; public culturel


تاريخ مدينة مليانة وحمامها العثماني

بن حمو محمد, 

الملخص: يتطرق هذا المقال إلى دراسة أثرية لحمام عثماني بمدينة مليانة، وبما أننا نتكلم على مدينة لم تبلغ شهرتها شهرة العواصم الإقليمية في تلك الفترة، فإننا سنتكلم في البداية على وصفها من خلال المصادر الجغرافية وكتب الرحلات، وبعد ذلك نعرج على تاريخها مركزين في ذلك على الفترة العثمانية، وأخيرا نتطرق إلى دراسة حمام البركة العثماني وهو الحمام العثماني الوحيد المتبقي بها وذلك من خلال العمل الميداني، وفي ظل غياب تاريخ واضح عنه فإننا سنحاول معرفة ذلك من خلال تأصيل العناصر المعمارية المكونة له وكذا اعتمادا على المقارنة بينه وبين غيره من الحمامات العثمانية. This article deals with an archaeological study of an Ottoman bath in the city of Miliana, and since we are talking about a city whose fame did not reach the fame of regional capitals during that period, we will first talk about its description through geographical sources and travel books, and after that we look at its history focusing on that on the Ottoman period Finally, we touch upon the study of the Ottoman pool, which is the only remaining Ottoman bath in it, through field work, and in the absence of a clear history about it, we will try to find out about this through the rooting of the architectural elements that make up it, as well as depending on the comparison between it and other Ottoman baths.

الكلمات المفتاحية: مليانة -مدينة-تاريخ-حمام-عثماني ; Miliana-city-history- bath-Ottoman


The Jamma'in EB-IV Tomb: The Impact of Urban Development on Archaeological Resources in Palestine

الهودلية صلاح,  جمل حسن, 

الملخص: The primary archaeological and cultural heritage resources of Palestine are under serious threat due to ongoing urban development activities. Recently, some construction work for a septic tank resulted in the discovery of an EB-IV tomb, which was immediately looted and partially destroyed. Three months later, purely by chance, the relevant authorities became aware of this discovery and of the looted material culture. The two main aims of this present paper are to highlight the impact of urban development on cultural heritage resources, especially tombs, and also the procedures involved in the vandalizing of such subterranean rock-cut tombs. تتعرض مصادر التراث الحضاري الأولية في فلسطين للتهديد المستمر من كافة الأعمال المرتبطة بالتطوير الحضري. وفي الآونة الأخيرة، فقد أسفرت أعمال بناء صهريج للصرف الصحي عن اكتشاف قبر يؤرخ إلى المرحلة الرابعة من العصر البرونزي المبكر، والذي تم نهب محتوياته الأثرية فور اكتشافه، ومن ثم تم تدميره بشكل جزئي. وبعد ثلاثة أشهر من هذا الحدث، وعن طريق الصدفة المحضة، فقد علمت السلطات الفلسطينية المختصة بهذا الاكتشاف وبالمواد الأثرية المنهوبة. وتهدف هذه المقالة إلى تسليط الضوء على تأثير التطوير الحضري على المصادر الأولية للتراث الحضاري، وخاصة المقابر، وكذلك تهدف إلى إظهار الإجراءات المتبعة في نهب وتخريب مثل هذه المقابر.

الكلمات المفتاحية: EB-IV tombs, urban development, antiquities looting, infrastructures, Jamma'in ; مقابر المرحلة الرابعة من العصر البرونزي المبكر، التطوير الحضري، الأبنية التحتية، سرقة الآثار، جمّاعين


دور الرقمنة والتكنولوجيات الحديثة في التعريف بالتراث الثقافي وتثمينه.

سيد إدريس يوسف, 

الملخص: تختلف طرق تفسير التراث الثقافي بإختلاف الوسائل المستعملة، كانت في البداية على شكل رسوم ونقوش صخرية . أما التراث غير المادي فكان تتوارثه عن طرق الحفظ، التعلم والتطبيق. وتطورت التقنيات بظهور مواد وطرق جديدة كالحبر والورق . أما حاليا إستحوذت التكنولوجيات الحديثة التي أصبح إستعمالها في كل الميادين، هذا راجع إلى ما تحمله من مزايا كتوفير الوقت وسهولة الوصول إلى المعلومة عند رقمنتها. تعتمد الرقمنة على وسائل مادية ومن مزاياها الحفاظ على التراث الثقافي، سهولة البحث إظهار التفاصيل وغيرها. و تحديات سواء كانت مادية، مالية أو تقنية. Abstract: The methods of interpreting cultural heritage vary according to the different methods used, first in the form of drawings and rock inscriptions. Intangible heritage has been inherited from modes of learning and application. The technologies have developed with new materials and methods such as ink and paper. Currently, new technologies that have been used in all areas have been acquired, because of its advantages such as time saving and easy access to information during scanning. And it is used in the digitization of cultural heritage devices according to the type of material to be digitized. There are devices and programs for processing text, images, audio and video.Digitization depends on physical and systems and data. And its advantages in the field of cultural heritage preservation Keywords: digitization, , benefits, the challenges and problems of digitization.

الكلمات المفتاحية: الرقمنة ; أشكالها ; المزايا ; التحديات ; إشكاليات


Tethering/ Trapping Stones from the area around Shaqadud Cave in the Butana Sahel (Sudan)(

محمد حماد,  عبدالله الطيب, 

الملخص: During archaeological survey in March 2018 at area around Shaqadud cave in eastern Sahel of Butana in Sudan, fourteen tethering/ trapping stones were reported for the first time in eastern Sudan. These stones present a good indicator about the palaeoenvironment and paleoeconomy in Shaqadud cave and the cultural relationship between Shaqadud cave and other tethering stone areas in western Sahara and Northern Sudan. خلال المسح الآثاري لمنطقة حول كهف شق الدود في السهل الشرقي للبطانة في وسط شرق السودان في مارس عام ٢٠١٨م تم اكتشاف أربعة عشر حجر صيد لأول مرة في هذا الاقليم، عرضت هذه الحجارة مؤشر جيدا للبيئة القديمة والاقتصاد القديم في منطقة كهف شق الدود وكذلك أيضا ابرزت وجود بعض العلاقات الثقافية بين منطقة كهف شق الدود والمناطق الأخرى التي تم اكتشاف هذه الحجارة بها في الصحراء الكبرى بشمال افريقيا.

الكلمات المفتاحية: Sudan, Butana Sahel, Shaqadud cave, Tethering\trapping stones, Palaeoenvironment ; السودان، سهل البطانة، كهف شق الدود، حجارة شراك الصيد\التقييد ، البيئة القديمة