نفسانيات و أنام

psychisme et anthropos

Description

"Psychisme et Anthropos" est une revue internationale qui se charge de la publication de recherches et d’études scientifiques originales, ainsi que de travaux de séminaires, colloques et journées d’études organisés par le laboratoire d’anthropologie psychanalytique et de psychopathologie de l’université Alger 2. Elle vise à allier la rigueur scientifique et le respect de la méthodologie de recherche dans ses publications. Cet objectif ne peut être atteint qu’avec l’implication de tous ses membres et des chercheurs qui soumettent leurs productions scientifiques. Psychisme et Anthropos favorise la publication de données récentes en psychologie clinique, psychopathologie et clinique projective en lien avec d’autres spécialités proches telles que la psychologie scolaire, les sciences de l’éducation, la sociologie, l’anthropologie, la psychologie interculturelle. La revue est semestrielle, elle parait deux fois par an depuis 2016, elle est inscrite sur la plateforme électronique (ASJP) du centre de recherche sur l’information scientifique et technique (www.asjp.cerist.dz), elle suit les directives d’inscription et de publication affichées sur ce site.


2

Volumes

2

Numéros

23

Articles


الارجاعية لدى أولياء الطفل المعاق ذهنيا

ملال صافية,  ملال خديجة, 

الملخص: : يعتبر ميلاد طفل في الأسرة بمثابة حدث تنتظره الأسرة عموما، والوالدين بصفة خاصة كونه يعتبر امتدادا لعلاقتهما، إلا أن إصابة هذا الطفل بأي اضطراب يشكل جرحا نرجسيا لديهم. وتهدف الدراسة الحالية إلى البحث في موضوع الارجاعية لدى أولياء الطفل المعاق ذهنيا، وذلك بالتعرف على مستوى الارجاعية ومصادر بنائها. تعتمد الدراسة على المنهج العيادي باستخدام الأدوات التالية : المقابلة ، الملاحظة ، سلم قياس الارجاعية ، وهي مطبقة على عينة قوامها 4 حالات ( 3 أمهات و 1 أب ) لأطفال متواجدين بكل من المركز الطبي البيداغوجي – ايسطو – و كذا الجمعية الوطنية للإدماج المدرسي و المهني للأطفال المصابين بمتلازمة داون بوهران ، وقد تم التوصل إلى انه يوجد مستوى ارجاعية متوسط لدى الأولياء ذوي أبناء معاقين ذهنيا و يتم بناؤها من خلال المصدر الاجتماعي ( الدعم الأسري و الاجتماعي: المراكز و الجمعيات الخاصة بالأطفال المتأخرين عقليا) و المصدر الذاتي

الكلمات المفتاحية: الارجاعية ; الإعاقة العقلية ; الأسرة ; الطفل


Déterminants précoces de la résilience d’enfants abandonnés et placés en institution algérienne

Boukerrou Amel, 

Résumé: La présente recherche contribue au repérage ainsi qu’à l’analyse de certaines capacités adaptatives –psychiques et relationnelles - susceptibles de fonder la résilience infantile face au traumatisme de l’abandon, en s’attachant à l’observation ainsi qu’à l’analyse d’un groupe de dix enfants vivant une situation de rupture définitive d’avec leurs parents et placés en milieu institutionnel algérien.

Mots clés: Abandon; Traumatisme psychique; Mécanismes de défense; Mentalisation; Espace imaginaire; Identification; Résilience.


الصدمة النفسية لدى ضحايا زنا المحارم وتأثيراتها على التنظيم النفسي للشخصية

توافق سميرة, 

الملخص: تهدف هذه الورقة البحثية إلي تحديد تأثير الصدمة النفسية لزنا المحارم على التنظيم النفسي لشخصية الضحية وعلى إمكانية ظهور بعض التظاهرات النفس مرضية. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، قمنا بإجراء دراسة ميدانية بمدينة قسنطينة على حالتين من ضحايا زنا المحارم باستخدام المنهج الإكلينيكي المتمركز على دراسة الحالة و استعمالنا كأدوات بحث اختبارين إسقاطيين هما: اختبار الرورشاخ و اختبار تفهم الموضوع مع الاعتماد في تحليل الاختبار الثاني على طريقة "فيكا شنتوب" ذات الاتجاه التحليلي النفسي. لقد أظهرت نتائج تفسير الاختبارين الإسقاطيين وجود خصائص تنظيم نفسية لدى حالتي الدراسة (الضحيتين) تكونت نتيجة تأثير التجربة الصدمية لزنا المحارم رغم وجود بعض الاختلاف في درجتها بين الحالتين لاعتبارات منها: طبيعة الضرر الجسدي للفعل الجنسي المحارمي، ردود فعل الأشخاص المحيطين تجاه الإفصاح عن الاعتداء الجنسي المحارمي وكذا وجود أو انعدام الدعم الأسري و الاجتماعي للضحية. من بين هذه الخصائص نجد: اضطراب في الهوية بالخصوص الأنثوية (رفضها أو تشوه صورتها نتيجة التعدي الجنسي المحارمي الذي أخل بتكوين صورة الذات و الجسد اللذين أدركا باعتبارهما مواضيع سيئة كانت أساس الاعتداء الجنسي المحارمي)، صعوبات في التقمص لصورة الأم باعتبارها فاقدة لدورها الدفاعي و الأمن رغم تواجدها داخل الأسرة، وجود مستوى بدائي من العلاقات قبل التناسلية، اختلال نرجسي و استثمار غير سوي للعلاقات مع الآخرين (رفض، انعزال أو تعلق مفرط ومرضي)، وجود قدرة على إقامة العلاقات العاطفية لكن هذه العلاقات مثبطة وتميل جزئيا إلي التشبيق، قلق غير مراقب، عدوانية مكبوتة، ميل اكتئابي، ميل جنسي مثلي أو صعوبة في الاختيار الجنسي، تجنب الصراعات، سيطرة الكبت كآلية دفاعية عصابية، وأخيرا، بروز سمات شخصية من النمط العصابي

الكلمات المفتاحية: صدمة زنا المحارم، الضحية، التأثيرات، التنظيم النفسي، اختبار إسقاطي


أهمية النسق الأسري في الإرجاعية لدى المعتدين عليهم جنسيا دراسة حالة

بوزار يوسف, 

الملخص: الملخص: يعتبر الاعتداء الجنسي حدث صدمي عنيف يمكن اعتباره بمثابة محاولة اغتيال نفسي ينفي للضحية وجودها، ذاتها وحقها في تقرير مصيرها، وإذا تكلمنا عن محاولة اغتيال فهذا يعني أنه توجد صعوبة في تجاوز هذه الأحداث الصدمية الأمر الذي قادنا إلى الاهتمام بالعوامل التي أدت بالفرد إلى تطوير سياق إرجاعية. ونظرا لأهمية النسق الأسري، والدور الأساسي الذي يلعبه في سياق الارجاعية عند المعتدين عليهم جنسيا من خلال التصدي للحدث الصادم عن طريق تحرير مصادر ارجاعية، وبإعتبارالأسرة سياق بالغ التفرد والخصوصية، فإنه من الضروري استخراج خصائص النسق الأسري وأهميته في ظهور سياق الارجاعية، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على قدرة الفرد على تصحيح الماضي وإعادة بناء علاقته البين شخصية، فما هي إذن أهمية النسق الأسري في ظهور سياق الارجاعية عند المعتدين عليهم جنسيا؟ بغض النظر عن القدرات الفردية الضمننفسية، فإن النسق الأسري له أهمية في سياق الارجاعية عند المعتدين عليهم جنسيا. تم الاعتماد في هذه الدراسة على المنهج العيادي الذي يقوم على أساس دراسة حالة باللجوء إلى المقابلة العيادية بالإضافة إلى اختبار الإدراك الأسريFAT وسلم الارجاعية(Résilience Scale for Adult)، وقد أسفرت نتائج الدراسة بأن المعتدين عليهم جنسيا الذين لديهم سياق ارجاعي يندرجون ضمن نسق أسري وظيفي وفعال.

الكلمات المفتاحية: كلمات المفتاح: الصدمة، النسق الأسري، الارجاعية، الاعتداء الجنسي، المراهقة.


انتشار الاضطرابات النفسية وطرق التعامل مع الضغط فيما بعد- الصدمة - دراسة في الوسط العقابي -

نايت عبد السلام كريمة, 

الملخص: ملخص: يهدف هذا المقال إلى دراسة، نسبة انتشار كل من الاكتئاب واضطراب الضغط ما بعد- الصدمة عند عينة من المساجين، باعتبارها عينة تعيش وفق ظروف جدّ ضاغطة ومعرضة لصدمات متكررة حسب ما بينته العديد من الدراسات السابقة في هذا المجال، بالإضافة إلى البحث أيضا على عوامل الخطورة التي قد تزيد من احتمال ارتفاع نسبة انتشار هذين الاضطرابين، وهي عامل التعرّض الصدمي المتكرّر واستخدام استراتيجيات التعامل مع الضغط النفسي غير الفعالة، وهي تلك المركزة حول الانفعال ولقد اعتمدت الباحثة في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي وبالتالي حساب النسب المئوية والتكرارات، أما عينة البحث فقد تم الحصول عليها بإحدى المؤسسات العقابية بالجزائر العاصمة، وقد تم الاعتماد على أدوات البحث المناسبة لقياس متغيرات الدراسة وهي استبيانات تسمح لنا بجمع معطيات حول عينة البحث وقياس متغيرات البحث وهي عبارة عن أجزاء أو سلاسل مكونة "لاستبيان الصحة النفسية للسكان" المكيف على المجتمع الجزائري من طرف الجمعية الجزائرية للبحث في علم النفس (SARP) و لقد بينت النتائج لدى المساجين، ارتفاع نسبة انتشار الاضطرابين مع شدة التعرض الصّدمي واستخدام طرق تعامل مع الضغط غير الفعّالة. Résumé : Le but de cet article est l’étude de la prévalence de la dépression et PTSD dans un échantillon de prisonniers, en considérant que ces derniers vivent dans des conditions très stressantes et peuvent êtres confrontés à des traumatismes répétés, comme l'indiquent de nombreuses études antérieures dans ce domaine. On a également examiné les facteurs de risque, susceptibles d'augmenter la prévalence de ces deux troubles: l'exposition fréquente aux traumatismes ainsi qu’une utilisation prédominante de stratégies de gestion du stress centrée sur l'émotion. Pour atteindre le but de cette étude, on a utilisé la méthode descriptive analytique qui s’appui sur les pourcentages et les fréquences des variables étudiées, Les outils de recherche qui ont été utilisés sont: des parties ou des échelles du «Questionnaire de santé mentale» adapté à la société algérienne par l'Association algérienne de recherche en psychologie (SARP). Les résultats retrouvés chez les prisonniers, sont: la prévalence élevée des troubles étudiés ainsi qu’une exposition fréquente aux traumatismes et l’utilisation de stratégies de gestion du stress inefficaces.

الكلمات المفتاحية: اضطراب الضغط ما بعد - الصدمة - الاكتئاب - المساجين- الوسط العقابي- طرق التعامل مع الضغط . .PTSD - Dépression– Prisonniers - milieu pénitencier - stratégies de gestion de stress.


- الإرجاعية لدى أم الطفل المتوحد - ما بعد التشخيص

أيت أوفلة وسيلة,  صحراوي عقيلة, 

الملخص: يهتم البحث الحالي بدراسة الإرجاعية لدى أمهات أطفال التوحد، وذلك بالتعرف على العوامل الداخلية والخارجية الأكثر إستعمالا والمساهمة في تدعيم تكيف الأم مع المتاعب اليومية الناتجة عن هذا الإضطراب. للإجابة على تساؤلاتنا إستخدمنا المنهج العيادي وتقنية دراسة الحالة معتمدين على مقابلة نصف موجهة لجمع المعطيات الهامة لتحليل وفهم الحالات، إضافة إلى مقياس الإرجاعية لكونور كاترين .ودافيدسون جونتان، ترجمة ياحي سامية (2013). من خلال هذه المداخلة، نحاول إبراز قدرة الإرجاعية لدى الأم ومدى مساهمة ذلك في تحسين مستوى طفلها المتوحد

الكلمات المفتاحية: .الإرجاعية، أم الطفل المتوحد، المصادر الداخلية والخارجية، إستراتيجيات التكيف


سيرورة الارجاعية لدى الطفل ضحية الإساءة الجنسية - Processus de résilience chez l'enfant victime de maltraitance sexuelle

كميلة هادي, 

الملخص: سنتناول في هذه المداخلة وبصفة موجزة إشكالية الإرجاعية عند الطفل ضحية الإساءة الجنسية خارج الأسرة، هذه الأخيرة التي تعد صدمة مهددة للصحة النفسية للطفل. وعليه سنقوم بعرض حالة طفل تعرض للإساءة الجنسية المتكررة في سن مبكر جدا. وبهدف التأكد من فرضياتنا المقترحة اعتمدنا على أداتين ذات طبيعة مختلفة : اختبار الرورشاخ ومقياس الإرجاعيةCyrm- 28 . نسعى جاهدين من خلال دراستنا الحالية لهذا الموضوع إلى استكشاف العوامل البيئية الخارجية وكذا العوامل الدينامية الداخلية للشخصية التي يمكن لها تعزيز الإرجاعية لدى الطفل. Dans cette intervention, nous aborderons brièvement le problème de la chez l'enfant victime dé maltraitance sexuelle en dehors de la famille, qui est un traumatisme qui menace la santé mentale de l'enfant. En conséquence, nous présenterons un cas d’enfant qui a été soumis à des abus sexuels répétés à un très jeune âge. Pour vérifier nos hypothèses, nous avons utilisé deux outils de nature différente: le test de Rorschach et la mesure de résilience Cyrm-28. À travers notre étude actuelle de ce sujet, nous nous efforçons d'explorer les facteurs environnementaux externes ainsi que les facteurs dynamiques internes de la personnalité qui peuvent favoriser la résilience chez l'enfant.

الكلمات المفتاحية: résilience ; traumatisme ; maltraitance sexuelle