المجلة الجزائرية للدراسات السياسية

the algerian journal of political studies

Description

مجلة دورية علمية محكمة تعنى بالدراسات و البحوث الخاصة بالعلوم السياسية و العلاقات الدولية ( تهتم بكل النتاجات الفكرية و العلمية المنسجمة مع طابعها التخصصي، و السعي إلى نشرها وفق أساليب البحث العلمي و متطلباته. )

5

Volumes

10

Numéros

164

Articles


ظاهرة الانقلابات العسكرية في الشرق الأوسط: حالتا تركيا ومصر نموذجان.

Bentag Zineb, 

Résumé: Les coups d’Etat constituent le plus grand défi de toute transition démocratique. Les experts confirment leur dangerosité. Le coup d’Etat reflète une défaillance dans les relations entre le civil et le militaire dans un système politique en place et devient l’aboutissement brutal des tiraillements du conflit entre les élites civiles et militaires. Le processus d’un coup d’Etat passe par trois phases : la phase de dissidence (début d’affrontement des volontés), la phase d’exclusion (exécution du coup d’Etat) et enfin la phase de conciliation (remise en ordre). L’objectif de cette étude est d’entrevoir un mécanisme susceptible de freiner la prolifération de ce phénomène en examinant au passage les expériences égyptienne et turque à titre d’aspect pratique de l’étude.

Mots clés: le phénomène des coups d’Etat ; l’armée ; l’institution militaire ; les relations civilo-militaires


تأثير الهجرة غير الشرعية على علاقة الجزائر بمنظمات حقوق الإنسان الدولية

فاضل أمال, 

الملخص: تواجه الجزائر أزمة دبلوماسية غير مسبوقة مع منظمات حقوق الإنسان الدولية، وبالأخص منظمة العفو الدولية بسبب قضية الهجرة السرية للأفارقة القادمين من دول الساحل جنوب الصحراء. هذه الأزمة ظهرت ملامحها بعد التقارير الصدارة عن هذه المنظمة، والتي تتهم الجزائر بالترحيل الجماعي لهؤلاء المهاجرين، دون احترام لكرامة الإنسان، ودون رعاية لوضعهم السياسي كلاجئين، على اعتبار أن دولة مالي تشهد اضطرابات سياسية تشكل تهديدا على حياتهم. وللتصدي للحملة التي تستهدف سمعة الجزائر الدولية، قررت الحكومة الرد عن هذه التقارير بإبراز الجهود المبذولة من أجل مواجهة شبكات الإجرام والمتاجرة بالبشر، إلى جانب التأكيد على أن ترحيل هؤلاء المهاجرين يأتي بعد الاتفاقية ثنائية مع دولتي النجير ومالي، اللتان تشكلان المصدر الأساسي لهؤلاء المهاجرين. Algeria faces an unprecedented diplomatic crisis with international human rights organizations, in particular Amnesty International, over the issue of clandestine immigration to sub-Saharan Africans. This crisis has emerged after the leading reports of this organization, which accuses Algeria of mass deportation of these migrants, without respect for human dignity, and without taking care of their political status as refugees, considering that the state of Mali is witnessing political unrest that poses a threat to their lives. In response to the campaign targeting Algeria's international reputation, the government has decided to respond to these reports by highlighting efforts to counter crime and human trafficking networks, and to confirm that the migration of these migrants comes after the bilateral agreement with Nigeria and Mali

الكلمات المفتاحية: دبلوماسية ; حقوق الإنسان ; منظمة العفو الدولية ; ترحيل جماعي للمهاجرين ; الأمن القومي


الهجرة غير الشرعية من منظور أوروبي: ظاهرة اجتماعية أم تهديد أمني؟

صبرينة حريدي, 

الملخص: الملخص: تعتبر الهجرة غير الشرعية من أهم الظواهر التي لا تزال تطرح في عديد اللقاءات والمنتديات الدولية باعتبارها مسألة تعدت الأبعاد الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية ،حيث أصبح طرحها مقرونا بالمسائل الأمنية على غرار ظاهرتي الإرهاب والجريمة المنظمة، إذ تعتبر منطقة جنوب غرب المتوسط من أهم المناطق التي عرفت تزايدا في مستويات الهجرة غير الشرعية من دول الضفة الجنوبية إلى دول الضفة الشمالية خصوصا بعد سياسة الإغلاق التي انتهجتها دول الاتحاد الأوربي والمعبر عنها في فضاء تشنغنSchengen )) المقتصر فقط على الدول الأوروبية والتي تعتبر دول جنوب غرب المتوسط تهديدا أمنيا مباشرا لها، متجاهلة أن هذه الدول هي الأخرى أصبحت منطقة عبور لأعداد هائلة من المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين و هي تتحمل كذلك آثرها السلبية. ففيما تتمثل السياسة الأوربية للهجرة غير الشرعية اتجاه منطقة جنوب غرب المتوسط؟ وما هي الآليات التي تم تبنيها في الحد من هذه الظاهرة؟.

الكلمات المفتاحية: الهجرة غير الشرعية;الامن;التهديد


الاقتصاد_السياسي للهيمنة الأمريكية ما بعد نهاية الحرب الباردة : فترة ادارة الرئيس باراك أوباما 2008-2016.

محمد لبيب مسيخ, 

الملخص: يهدف هذا المقال الى معالجة موضوع الهيمنة الأمريكية في فترة مابعد نهاية الحرب الباردة من خلال مدخل الاقتصاد السياسي. بتسليط الضوء على فترة ادارة الرئيس أوباما الممتدة من 2008 الى 2016. ويركز مضمون المقال على متغير الأزمة المالية، المتزامنة مع الادارة الأخيرة، وكأحد مخرجات النظام الرأسمالي، ذو التوجه الأمريكي بالدرجة الأولى. في توجيه الهيمنة الأمريكية على مستويين رئيسين؛ الأول: داخلي، تبرز فيه تأثير الأزمة المالية على ديناميكية الاستمرارية والتغير في الإدارة الأميركية، خاصة من خلال إنتخابات الرئاسة 2008. والثاني، يتعلق بعملية صنع القرار في الولايات المتحدة، و مدى تأثيرها على إدارة الرئيس أوباما للفترة التي تلتها، وتتمظهر في بعدين؛ الأول داخلي(أجندة السياسة العامة). والثاني دولي، تمثل في انعكاسات الأزمة المالية على توجهات الهيمنة الأمريكية تجاه أبرز الأقطاب الاقتصادية الحقيقية_التقليدية والمحتملة في منافسة الهيمنة الأمريكية، أبرزها؛ الإتحاد الأوروبي والصين. This article aims to address the issue of American Hegemony in the Post-Cold War era, through a Political Economy Approach to the President Obama's administration terms 2008-2016 .The article focuses on the variable of the Financial Crisis as Major output of the Capitalist system, which is primarily American oriented, in directing American Hegemony, at two main levels; The first is Domestic, in which the impact of the financial crisis on the dynamics of continuity and change in the U.S Administration, specifically the 2008 presidential elections, The second is the decision-making process in the United States, and its impact on the Obama administration for the next period, in two dimensions; Public Policy Agenda, and International, represented in the repercussions of the Financial Crisis on the tendencies of American Hegemony towards the most important poles of the real economic traditional, and potential competitors and enemies of American Hegemony, most notably; the European Union and China.

الكلمات المفتاحية: الاقتصاد_السياسي، الهيمنة الأمريكية، مابعد نهاية الحرب الباردة، الازمة المالية2008 ،ادارة الرئيس باراك أوباما.