المجلة الجزائرية للدراسات السياسية


Description

The Algerian Journal of Political Studies is a semestrial well_ reviewed journal issued by the National Higher School of Political Science. The first number was published on June 2014. It is concerned with studies and papers dealings with political science and international relations. It aims at promoting scientific research and publication of authentic works in the field of political science and international relations, so that it could be a scientific platform for different areas of theoretical and empirical research in the previously mentioned field. It likewise seeks at reviving scientific discussions between scholars and experts in contemporary scientific issues. It is ran and carried out by a scientific committee including national and international experts and specialists reviewing scientific articles received according to scientific and technical regulations which recommended by international publication conditions using the three languages: Arabic, English and French

Annonce

إعلان بخصوص استقبال المقالات

 تعلن هيئة تحرير المجلة الجزائرية للدراسات السياسية أنه وبصفة استثائية سيتم استقبال المقالات ليوم واحد فقط وقد حدد بيوم الخميس 21 أكتوبر 2021. مع ضرورة مراعاة الضوابط الشكلية الموضحة في قالب المجلة

20-10-2021


8

Volumes

15

Numéros

228

Articles


المدرسة السلوكية في فهم العلاقات الدولية: قراءة سوسيوسياسية

كرايس الجيلالي,  سمير قلاع الضروس, 

الملخص: ملخص: يعتبر علم السياسة وفروعه من بين اكث التخصصات التي شهدت تحولات معرفية، حيث تعددت النماذج المعرفية السائدة في تفسير الظواهر السياسية، وتبني المجتمع الاكاديمي المعرفي للعلوم السياسة، عدة نماذج معرفية، وذلك بسب تعقد الظاهرة السياسة وتقاطعها مع العديد من التخصصات الاخرى، ولذلك وجد الباحثين في مجال العلوم السياسة انفسهم مضطرين الى الاستعانة بتخصصات اخرى، خاصة في مجال العلاقات الدولية، وهنا ظهرة المقاربة السلوكية، كمدخل تفسيري توليفي اعتمد على الانفتاح على الحقول المجاورة، واقتراض المفاهيم من عدة تخصصات، حيث عمل على احداث قطيعة بين العلوم السياسية والمدارس الكلاسيكية و المعيارية، وذلك عن طريق ادخال البحث الامبريقي كتغير اساسي في اي دراسة سياسية، اضافة الى الاعتماد على التكميم والاحصاء والتقنين، والاستعانة بعلم الاجتماع وعلم النفس ولأنثروبولوجيا، كمداخل اساسية في تفسير العلاقات الدولية، حيث لم يعد الاقتراب القانوني المؤسساتي هو المدخل الوحيد، ونادى ايضا بتعدد الفواعل والمتغيرات التي يجب مراعاتها في دراسة العلاقات الدولية، وهذا ما سنسعى الى ابرازه من خلال هذه الورقة البحثية، حيث سنحاول التطرق الى كيفية تفسير المدرسة السلوكية للعلاقات الدولية، وما هي اهم المتغيرات التي ادخلتها، اضافة الى اهم الانتقادات التي تعرضت لها مع بداية ظهور ما بعد السلوكية. Abstract : Political science and it's branches are among the most disciplines which have undirgone cognitive transformations where there are many cognitive models prevailing in the interpretation of political phenomena and and the adoption of a cognitive academic community of political science several cognitive models because of the complexity of the political phenomenon and its intersection with many other disciplines, therefore, researchers in political science have found themselves compelled to use other disciplines, especially in the field of international relations. Here, came the behavioral approach, as an interpretative entry, it relied on openness to adjacent fields, and borrowing concepts from several disciplines, where it worked to create a break between political science and classical and normative schools through the entering of empirical research as an fundamental change in any political study in addition to relying on quantification, statistics and legalization and the use of sociology, psychology and Anthropology as key entrances in the interpretation of international relations, where institutional legal approach is no longer the only approach, it also recommend for a multiplicity of factors and variables to be considered in the study of international relations. This is what we will seek to highlight through this paper, where we will try to address how the behavioral school explains the international relations? and what are the most important variables which have entered by this school? In addition to the most critical criticisms which it presents with the appearance of post-behavioral.

الكلمات المفتاحية: مفاهيم الدراسة: المدرسة السلوكية، النموذج المعرفي، الحقول المجاورة، العلاقات الدولية، المجتمع الدولي.


النظريات الجديدة في الاقتصاد السياسي الدولي

عرجون شوقي, 

الملخص: الاقتصاد السياسي الدولي بعنى بدراسة علاقات التأثير المتبادل بين الاقتصاد والسياسة في الشؤون الدولية، والسؤال الجوهري للاقتصاد السياسي الدولي هو: ما الذي يحرك ويفسر الأحداث في الاقتصاد العالمي؟ بالنسبة للبعض فإن الأمر ينزل الى مستوى معركة "الدول مقابل الأسواق"، فأسواق الاقتصاد العالمي ليست مثل بازارات الشوارع والمحلات التجارية فيها جميع المعروضات التي تكون مفتوحة وتنافسية وتتم المتاجرة بها وتبادلها بحرية، ومن جهة أخرى، لا يمكن اعتبار أن السياسيين يتحكمون في الاقتصاد العالمي بقدر ما يرغبون في ذلك، إن الأسواق العالمية والدول والشركات المحلية، والشركات المتعددة الجنسيات تتم في خضمها وبداخلها شؤون التجارة والاستثمار عن طريق جملة من القواعد والأنظمة والقوانين، والمنظمات، وحتى العادات. علماء السياسة يفضلون تسمية كل مميزات النظام تلك بـ"المؤسسات"، ويحاول الاقتصاد السياسي الدولي شرح وتفسير ما الذي يخلق ويديم تلك المؤسسات وما هو اثر تلك المؤسسات على الاقتصاد العالمي. The International Political Economy (IPE) examines the Mutual effect relationships between economics and politics in international relations. The fundamental question of the international political economy is: What drives and explains events in the global economy? it falls to the level of the battle of "countries versus markets." World markets are not like street bazaars and shops where all the exhibits are open, competitive, freely traded, and politicians What they want is that global markets, countries, local companies and multinational corporations are in the midst of them and within them trade and investment matters through a set of rules, regulations, laws, organizations, and even customs. Political scientists prefer to label all the features of this system as "institutions". The international political economy tries to explain what creates and perpetuates these institutions and what is the impact of those institutions on the world economy.

الكلمات المفتاحية: الاقتصاد السياسي الد ; لي ; المقاربات التقليدية ; المقاربات الحديثة ; الع ; لمة ; العلاقات الد ; لية


جدلية العلاقة بين الفساد وبناء الدولة الحديثة

رفافة فافة,  سرير عبد الله رابح, 

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى تفسير العلاقة الجدلية بين الفساد وبين بناء الدولة الحديثة من جهة وكيفية التعامل معها من جهة ثانية، انطلاقا من شرح التفاعل بين الدولة والسوق باعتبار أن الاقتصاد والسياسة يمثلان عمود الدول والعالم، ومن الافتراض الذي يبحث في مخلفات تزاوج السلطة بالثروة، وترجع أهمية هذه الدراسة إلى تفشي مظاهر الفساد بكل أشكاله على المستويين المركزي والمحلي المتعلق بالدولة، وعلى المستوى الدولي القائم على القوة والسيطرة، في ظل تأثير المال والاقتصاد على جل مناحي الحياة. This study purposes to explain the dialectical relationship between corruption and modern state- building on the one hand, and how to deal with it on the other, from explanation of the interaction between the state and the market, since the economy and politics constitute the pillar of states and the world. And from the hypothesis that examines the consequences of mating the power with wealth. The importance of this study is due to the prevalence of corruption at the central and local levels of the state, and the international level based on power and control, given the impact of money and the economy on life.

الكلمات المفتاحية: الفساد، عملية بناء الدولة، الاقتصاد السياسي،الثروة، السلطة. ; corruption, state-building, process, Political Economy, wealth, power


التسويق السياسي الإلكتروني في الدول الناشئة –حالة دول إفريقيا-

بومخيلة خالد, 

الملخص: أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي تشكل أحد أبرز مؤشرات البيئة الرقمية في العالم اليوم، فهي تربط مختلف أرجاء العالم بغض النظر عن ثقافاتهم وهوياتهم، وقد وظفت خصائصها الاتصالية في العديد من مجالات الحياة خاصة في السياسة أين باتت تشكل قوة مؤثرة في الدعاية الانتخابية. وتأتي هذه الدراسة لتسلط الضوء على واقع التسويق السياسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الدول الإفريقية، وبالرغم من أن البيئة الرقمية فيها تعد ناشئة وفي مرحلة التشكل إلا أن ذلك لم يمنعها من أن تلعب دورا فعالا في الحملات الانتخابية خصوصا وأنها ألغت هيمنة وسائل الإعلام الرسمية على المشهد الانتخابي وفتحت مجالات أوسع للتعبير وتبادل الأفكار السياسية. Abstract: Social media has become one of the most important indicators of the digital environment in the world today, connecting different parts of the world to their different cultures and identities. Its communication characteristics has employed in many areas of life, especially in politics, where it has become an influential force in electoral propaganda. This study highlighted the reality of political marketing through social media in African countries. Although its digital environment is emerging and in the stage of formation, this did not prevent it from playing an active role in election campaigns, especially since it has eliminated the dominance of the official media in the electoral landscape and opened up broader areas for political expression and exchange.

الكلمات المفتاحية: التسويق السياسي الإلكتروني ; الحملات الانتخابية ; مواقع التواصل الاجتماعي ; إفريقيا ; البيئة الرقمية ; E-political marketing ; election campaigns ; social media ; africa ; digital environment


الاتفاق العالمي للهجرة : التحديات و الفرص بالنسبة للجزائر

مباركي سعاد, 

الملخص: تتحاول هذه الدراسة تقديم تحليل لمضمون الاتفاق العالمي للهجرة ،بهدف التعرف على الأهداف والتصورات التي يطرحها من أجل إدارة فعالة للهجرة الدولية، ومدى موافقة هذه التصورات مع المقاربة الجزائرية لإدارة الهجرة وهذا لفهم التحديات والفرص التي يمكن أن تواجهها الجزائر جراء تحفظها على بعض مواد الاتفاق ،من خلال فحص الانتقادات الجزائرية الموجهة لمضمون الاتفاق. وتعد الجزائر من بين الدول التي قدمت تحفظات بشأن مضمون الاتفاق العالمي للهجرة الذي تمت المصادقة عليه في ديسمبر سنة 2018 من قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة كأول وثيقة دولية تعنى بالهجرة والمشاكل المرتبطة بها وبالرغم من مشاركة الجزائر ضمن جميع المراحل التحضيرية السابقة لاعتماد الاتفاق لكونها معنية بصفة مباشرة بإشكالية الهجرة والتدفقات الكبيرة للمهاجرين بمختلف فئاتهم فقد جاء الموقف الجزائري منتقدا للوثيقة النهائية التي تم تبنيها من قبل أغلبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

الكلمات المفتاحية: الاتفاق العالمي للهجرة ; المقاربة الجزائرية لإدارة الهجرة ; الهجرة الدولية ; التعاون الدولي ; الجزائر


الصين بين الصعود الحذر وتأكيد الذات والمكانة الدولية China between Cautious Rise, Assertiveness and International Standing

كلاع شريفة, 

الملخص: ملخص: تبحث هذه الدراسة في مدى سعي الصين إلى الصعود في هرمية النظام الدولي والبحث عن تأكيد ذاتها دوليا، من خلال نيل الاعتراف بمكانتها الدولية من طرف المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بالتطرق إلى كيفيات صعودها الحذر وتحول سياستها إلى نمط أكثر واقعية وبراغماتية في العلاقات الدولية، وتبيان مساعيها الحثيثة لتأكيد مكانتها الدولية، مُحاولة خلق عالم متعدد الأقطاب بعيدا عن هيمنة قوة واحدة وذلك من خلال التغيير السلمي، وتشير نتائج الدراسة إلى أن الصين لها من مقومات القوة في الوقت الراهن ما يمكِّنها نيل الاعتراف بمكانتها على المستوى الإقليمي والدولي، خاصة في ظل ما أظهرته من حُسن إدارتها لأزمة جائحة فيروس كورونا التي اجتاحت العالم. Abstract: This study examines the extent to which China is seeking to ascend the hierarchy of the international system and seek to assert itself internationally by earning recognition for its international position by the international community, especially the United States of America. It depicts the ways of China’s cautious rise and the transformation of its policy into a more realistic and pragmatic pattern in international relations, and demonstrates its relentless efforts to assert its international position as well as its attempts to create a multipolar world away from the hegemony of a sole power through peaceful change. The conclusions of this paper indicate that China currently has various elements of power upon which it can obtain the aspired recognition for its position at the regional and international level, particularly after the successful management that it has displayed in containing the Coronavirus pandemic that plagued the world since December 2019.

الكلمات المفتاحية: الصعود الصيني ; التغيير السلمي ; البراغماتية ; المكانة الإقليمية ; المكانة الدولية ; China’s Rise ; Peaceful Change ; Pragmatism ; Regional position ; International standing


دراسة للتدخل الفرنسي في مالي بعد 2012: عملية برخان العسكرية أنموذجا. A Study of the French intervention in mali after 2012 : the Barkhan military operation as a model.

صحراوي سمية, 

الملخص: يهدف المقال إلى تشخيص النزاع في مالي من خلال تسليط الضوء على مسألة التدخل العسكري الفرنسي برغم من أن هذا الأمر غير جديد في سياسية فرنسا الخارجية في المنطقة وفي مالي بالأخص. فقد تبنت فرنسا مبادرة التدخل باسم محاربة الإرهاب ممثلة بذلك المنظومة الغربية. اذ سارعت بتنفيذ مجموعة من العمليات الاستخباراتية والاستراتيجية أهمها عملية برخان العسكرية و التي تقف خلفها أهداف جيو أمنية وجيو اقتصادية هامة. وقد تم التركيز على الانفلات الأمني المترتب على عملية التدخل كون الانزلاق الأمني من أشد المخاطر التي تهدد أمن دول المنطقة فضلا عن الأمن الإقليمي والأمن الإنساني على حد سواء. ناهيك عن إفرازات النزاع من أزمات أمنية وإشكاليات إنسانية حادة كـ (ظاهرة اللاجئين والهجرة غير شرعية) والتي كان لها تداعيات داخلية وأبعاد دولية خطيرة. The Article aims to diagnose the conflict in mali through shed light on the issue of French intervention, as France adopted the initiative to intervene in the name of fighting terrorism, represented by the Western system, as it hastened the implementation of a set of strategic operations, the most important of which is the Barkhan military operation, behind which important geo-economic goals stand. It has been the focus on The lawlessness resulting from the intervention process and the risks that threaten the security of the countries of the region as well as regional and human security alike. Not to mention the consequences of the conflict, including security crises and severe humanitarian problems such as(the phenomenon of refugees and illegal immigration).

الكلمات المفتاحية: النزاع المالي ; فرنسا ; الإرهاب ; التدخل العسكري ; التهديد الأمني ; Mali conflict ; France ; Terrorism ; Military intervention ; The security threat


تقييم واقع العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي ودول شمال إفريقيا للفترة (2010-2020)

ملواح مريم,  زبيري رابح, 

الملخص: مرت العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي ودول شمال إفريقيا بعدة مراحل، من الاتفاقيات البسيطة إلى اتفاق الشراكة، وتهدف هذه الدراسة إلى تحليل واقع هذه العلاقـات بين الطرفين وتأثيرها على كل منهما، حيث توصلنا من خلال ذلك إلى جملة من النتائج أهمها أن هذه العلاقات بمختلف صيغها لازالت تخدم التوجهات الأوربية على حساب دول شمال افريقيا، خاصة تجاريا و كذا في مجال الاستثمار. The economic relations between the European Union and North Africa have undergone several phases, from simple agreements to the partnership, this study aims to analyze the realities of economics relations between the two parties and their impact of each of them particularly during the period 2010-2020.Finally, we have attained some consequences, notably, that those relations in all its forms, still serve the European interests, especially in trade and investment.

الكلمات المفتاحية: العلاقات ; الاقتصادية ; الاتحاد الأوروبي ; شمال إفريقيا ; Relations ; Economic ; European Union ; North Africa


دراسة الفضاء الجيوسياسي الساحلو-أورومغاربي من مدخل مقاربة مركبة جيو-تاريخية-أمنية

بوعلام ناصر, 

الملخص: تهتم هذه الورقة البحثية بدراسة المقاربة الجيوسياسية، والجيوتاريخية والجيوأمنية، وذلك من خلال تحديد مواضيع الدراسة التي تهتم بها، وكذا تبيان أهم الخطوات المنهجية المتبعة، الى جانب أبرز الوسائل العلمية التي تستند عليها، وكذا تحليل أهم المحددات والمتغيرات الرئيسية التي تهيكلها. في هذا الصدد، تهدف هذه الورقة البحثية إلى توظيف وإسقاط هذه المقاربات الثلاثة من أجل تحليل تعقيدات البيئة الأمنية والجيوسياسية التي تشهدها منطقة الساحل الإفريقي ومنطقة غرب المتوسط، قصد تمكيننا من التأكد من الفرضية الرئيسية التي مفادها أن دمج المقاربات الثلاث في ما يمكن اصطلاحه بالمقاربة الجيوتاريخية-الأمنية، قد تكون الأكثر ملائمة، قصد تبيان حجم التحولات الجيوسياسية والتعقيدات الجيوأمنية التي تطبع النسق الإقليمي الجيوسياسي الساحلو-أورو مغاربي الذي ترتسم معالمه تدريجيا.

الكلمات المفتاحية: الجزائر ; الجيوسياسة ; الجيوتاريخ ; الجيوأمنية ; فضاء ساحلو-أورومغاربي


منظمات المجتمع المدني في مملكة البحرين – دراسة تحليلية

خليفة محمود, 

الملخص: على الرغم من أن فكره انشاء منظمات المجتمع المدني تعتبر حديثه نسبيا بالإضافة لانتشارها المحدود في البلدان، إلا انها تعتبر نقطة تحول هامة تتثمل في قيام المنظمات الأهلية غير الحكومية بتفعيل المشاركة الشعبية في صنع القرارات التنموية، وتنعكس هذه المشاركة إيجابيا على منظمات المجتمع المدني، إذ تعتبر مناخ جيد لتلك الجمعيات والمنظمات لبناء القدرات المؤسسية لها وثقل خبراتها في كيفية إدارة العمل المدني. وتدور المشكلة البحثية حول التساؤل الرئيسي هل تساهم منظمات المجتمع المدني في الحياة السياسية في مملكة البحرين؟ ومن هنا تهدف الورقة البحثية الى تحليل مفهوم المجتمع المدني ، وأيضا التعرف على القانون المنظم لعمل المنظمات الأهلية في مملكة البحرين، مع الإشارة الى تاريخ المنظمات الأهلية في مملكة البحرين، وعلاقة وزاره العمل والتنمية الاجتماعية ودورها مع المنظمات الأهلية في مملكة البحرين، وقد استعان الباحث بالمنهج الوصفي التحليلي لرصد وتحليل المنظمات الاهلية في مملكة البحرين وكذلك المنهج القانوني في تحليل النصوص القانونية الخاصة بقانون المنظمات الاهلية.

الكلمات المفتاحية: المنظمات غير الحكومية – مملكة البحرين – الحياة السياسية - المجتمع المدني


التوجهات الروسية الكبرى في ظل مفاهيم النظرية الأوراسية الجديدة في الفترة الممتدة من (2000-2020).

مختاري عبدالرزاق, 

الملخص: تتناول هذه الدراسة، تسليط الضوء على الاتجاهات السياسية الجيوبوليتيكية لروسيا الإتحادية خلال فترة حكم الرئيس فلاديمير بوتين في ظل الطرح الفكري لمفاهيم النظرية الأوراسية الجديدة التي كان لها الأثر البارز في إعادة بعث المشروع الأوراسي الحضاري ومهمته التاريخية، وفق إيديولوجية جيوبوليتيكية أكثر واقعية، موجهة للحد من هيمنة قوى العولمة الأحادية الأطلسية تحت مظلة الولايات المتحدة الأمريكية. فضلا عن، إبراز المقاربات الواقعية التي تتحدد من خلال السلوك الصارم للسياسة الخارجية الروسية وعقيدتها الأمنية في التعامل مع بؤر الصراع العالمي لا سيما تلك المناطق التي تدرجها ضمن مجالها الأوراسي الممتد من شرق الصين إلى حدود أوروبا والشرق الأوسط. Abstract: This study deals with shedding light on the geopolitical trends of the Russian Federation during the rule of President Vladimir Putin in light of the intellectual presentation of the concepts of the new Eurasian theory, which had a prominent impact in reviving the Eurasian civilizational project and its historical mission, according to a more realistic geopolitical ideology directed to limit the dominance of the forces of globalization, uni-Atlanticism under the umbrella of the United States of America. As well as highlighting the realistic approaches that are determined by the strict behavior of the Russian foreign policy and its security doctrine in dealing with the hotbeds of global conflict, especially those regions that it includes within its Eurasian domain, extending from eastern China to the borders of Europe and the Middle East. Keywords: Russia, geopolitical ideology, neo-Eurasian theory, United States of America.

الكلمات المفتاحية: روسيا، الإيديولوجية الجيوبوليتيكية، النظرية الأوراسية الجديدة، الولايات المتحدة الأمريكية.


الديمقراطية التوافقية في إفريقيا – التحديات والأفاق- Consensual democracy in Africa: challenges and prospects.

مكاحلية كريمة,  قرفي عبد الحميد, 

الملخص: ملخص: تسعى هذه الدراسة إلى التركيز على العوامل المواتية للديمقراطية التوافقية، لتحقيق نظاما يستوعب كل الاختلافات والانقسامات المتواجدة في المجتمعات التعددية، موفرة بذلك توازن بين مختلف القطاعات. وجاءت هذه الدراسة، لتسلط الضوء على النموذج التوافقي كمشروع عملي يحقق الاستقرار للدول الإفريقية. والهدف من هذه الدراسة هو البحث عن كيفية استغلال الديمقراطية التوافقية في ابتكار نظام حكم يستوعب تلك الاختلافات، والانقسامات ويحقق حكم تشاركي بين الأقليات والأغلبية، دون إهدار حق أحد الفئتين، وعلى هذا الأساس قدمنا بهذه الدراسة لنبين فعالية آليات الديمقراطية التوافقية في المجتمعات الإفريقية، ومدى فعاليتها عندما تكون هناك قيادات لها القدرة على التفاهم واستيعاب المجموعات التي تمثلها على الرغم من صعوبة تطبيقها في أنظمة تفضل ديمقراطية الأغلبية. كلمات مفتاحية: الديمقراطية التوافقية، المجتمعات التعددية، تقاسم السلطة، الائتلاف الموسع، التمثيل النسبي. Summary: This study seeks to focus on the factors leading to Consociational democracy, to achieve a system that adapts to all the differences and divisions that exist in pluralistic societies, providing a balance between the various sectors. This study came to shed light on the consensus model as a practical project that achieves stability for African countries .The aim of this study is to research how to exploit Consociational democracy by creating a system of government that adapts to these differences and divisions and achieves the rule of participation between minorities and the majority, without wasting the right of one of the two groups, and in this regard we presented this study to show the effectiveness of consensual democracy mechanisms in African societies, And how effective it is when there are leaders who have the ability to understand and assimilate the groups they represent, although it is difficult to apply in regimes that favor majority democracy.

الكلمات المفتاحية: المجتمعات التعددية، تقاسم السلطة، الائتلاف الموسع، التمثيل النسبي. ; Consociational democracy, pluralistic societies, power-sharing, expanded coalition, proportional representation


Research Inconsistencies in Comparative Politics

بلخضر طيفور, 

الملخص: Abstract: Comparative politics today is the stage of interconnection with different theoretical perspectives and different topics. Therefore, the revival of discussions during this stage resulted in a series of intertwined cognitive processes. The major successive political events had implications for scholars in terms of theoretical approaches and methods. The new political realities, both internally and externally, as well as the self-examination of the limitations and achievements made comparative politics led to a series of rethinking on the nature of phenomena. Thus, the conceptual and methodological renewal was external and internal, it was an external view in the sense that political scientists have increasingly tried to find Fruitful ideas elsewhere. Contrary, were an internal view in the sense that the theoretical and methodological of political science also consisted of an assembly of opposing approaches and attempts to provide a theoretical synthesis. ملخص: تشكل الحلقة الحالية من تاريخ تطور حقل السياسة المقارنة مرحلة الترابط مع المنظورات النظرية المختلفة ومجالات الدراسات المختلفة، ونتج عن إحياء النقاشات الإبستيمولوجية خلال هذه المرحلة سلسلة من العمليات المعرفية المتداخلة، وقد كان للأحداث السياسية الكبرى والمتسارعة والمتلاحقة آثار بالنسبة للعلماء في مجال السياسة المقارنة من حيث بناء المقاربات النظرية والأساليب المنهجية. يمكن القول أن الحقائق السياسية الجديدة على الصعيدين الداخلي والخارجي وكذلك الفحص الذاتي للقيود والإنجازات التي تحققت في السياسة المقارنة أدت إلى سلسلة من إعادة التفكير فيما يتعلق بطبيعة الظواهر، وكان التجديد المفاهيمي والمنهجي للحقل خارجيا وداخليا، كانت نظرة خارجية بمعنى أن علماء السياسة حاولوا بشكل متزايد إيجاد أفكار مثمرة في أماكن أخرى، في مختلف العلوم الأخرى، وعلى العكس من ذلك، كانت نظرة داخلية بمعنى أن النهضة النظرية والمنهجية للعلوم السياسية تتألف أيضًا من تجميع مقاربات متعارضة ومحاولات لتوفير توليفة نظرية متماسكة.

الكلمات المفتاحية: Comparative Politics, Methodological Trends, Political Phenomena, Cognitive Controversies.


الهجرة غير الشرعية من إفريقيا نحو أوروبا: مقاربة متعدية لتحديد المسؤوليات

عميري عبد الوهاب, 

الملخص: ملخص: تعالج هذه الورقة البحثية أسباب الهجرة غير الشرعية، وتوضح مسؤولية الدول الإفريقية المصدرة للمهاجرين انطلاقا من اختلالاتها السياسية والاقتصادية الداخلية، ومسؤولية الدول الأوروبية بوصفها دولا مستقبلة للمهاجرين، من خلال إدامة الوضع المرتهن في إفريقيا، وتعطيل عملية الإصلاحات السياسية والاقتصادية الكفيلة بتحسين ظروف العيش الكريم في القارة السمراء. وبناء على ذلك، تستعرض الورقة البحثية سبل وآليات معالجة هذه الظاهرة، وتبين تقاطع أدوار دول المصدر ودول الاستقبال لاحتوائها Abstract This research paper addresses the causes of illegal immigration, and shows the responsibility of African countries as exporting countries for illegal immigrants, and the complicity of European countries as receiving and attractive countries, through the participation of their political systems and their alliance with the ruling elites in Africa to disrupt the process Political and economic reforms that help improve the situation in Africa, that drives and encourages migration. Based on identifying the parameters of responsibility, the paper proposes solutions to this phenomenon, and shows how the roles of African countries intersect with those of European countries, to create the conditions for containing illegal immigration.

الكلمات المفتاحية: كلمات مفتاحية: هجرة غير شرعية، أسباب، مسؤولية إفريقيا ، مسؤولية أوروبا، الحلول ; Key words Illegal immigration, Causes, Africa's responsibility, Europe's responsibility, solutions


دور نظام الهاسب " Système HACCP " في تحقيق النوعية والجودة المرتبطين بالإنتاج الغذائي في الجزائر.

مقراني جمال,  خياري لطفي, 

الملخص: ملخص: تؤثر التهديدات الطبيعية وغير الطبيعية على سلامة وجودة المنتج الغذائي وبالتالي على الأمن الغذائي الجزائري ما يؤدي إلى التسبب في إصابة الإنسان بأمراض مختلفة مرتبطة بشكل مباشر بهذه التهديدات التي تؤدي إلى تدني جودة وسلامة الغذاء وإلى خسائر صحية واقتصادية تسبب خللا في بناء أمن غذائي يحقق الوفرة ويضمن الجودة والاستدامة فهل يمكن وضع نظم وآليات تمكن من التحكم في الأخطار الناجمة عن هذه التهديدات والوقاية منها في ميدان الإنتاج الحيواني والصناعات الغذائية في الجزائر؟ إن العوامل المرتبطة بتأثير التهديدات البيولوجية، الفيزيائية والكيميائية على جودة الإنتاج الحيواني بجميع أنواعه تؤكدها يوما بعد يوم الدراسات والأبحاث العلمية الميدانية المرتبطة بهذا المجال. إن اعتماد نظام تحليل المخاطر البيولوجية والفيزيائية والكيميائية من أجل التحكم فيها (المعتمد من طرف المنظمة العالمية للأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة) على مستوى أماكن الاستزراع الحيواني والسمكي وعلى مستوى المؤسسات والوحدات الإنتاجية لمختلف أنواع المواد الغذائية أصبح أكثر من ضرورة لضمان منتج زراعي، سمكي أو غذائي وفير، سليم، صحي ونوعي ذو جودة واستدامة تضمن تحقيق أبعاد الأمن الغذائي المختلفة في الجزائر وتضمن كذلك منافسة المنتوج الغذائي الجزائري لباقي المنتجات الأجنبية في عالم اقتصادي يتميز بالمنافسة الشديدة والحركية المستمرة.

الكلمات المفتاحية: الكلمات المفتاحية: نظام الهاسب، المخاطر البيولوجية، الأمن الغذائي، تحليل المخاطر، الجودة، الصحة، الاستدامة.